العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٠عقدت الإمامة لإمام أحمد بن سعيد والعاقد له "حبيب بن سالم الأمبوسعيدي العقري
النزوي"
وابن عريق وذلك سنة سبع وستين ومائة وألف " ? (1167هـ)، وقيل سنة 1161هـ، وذكر أن الإمام أحمد بن سعيد عقدت له الإمامة في الرستاق في سنة 1162هـ والعاقد من الرستاق.
وتأسيسا على ما سبق، يتبين لنا سبب الاختلاف في السنة التي تم اختيار الإمام أحمد بن سعيد إماماً لعمان، فمن رأى أنه بطرده للفرس، حكم بأنه إمام من ذلك العام، ومن رأى أنه بانتصاره على بلعرب بن حمير، حكم أنه إمام من ذلك العام، ومن يرى أنه إمام بعد أن عقد له العلماء بالإمامة، حكم بذلك العام أنه الذي أصبح فيه حاكم لعمان، ومن هذا المنطلق ترى الباحثة في هذه المسألة، أنه يمكن القول أن الإمام أحمد بن سعيد أصبح حاكماً بطرده الفرس من صحار، وثبت حكمه بتغلبه على بلعرب بن حمير باعتباره آخر منافس له على
حكم عمان، وتسمى بالإمامة بعد أن عقدت له في نزوى أو على رأي أخر في الرستاق.
أعمال
حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي، فقيه ناظم للشعر، عاش في القرن الثاني عشر الهجري من بلدة العقر من أ نزوى، وكان ضرير البصر، فطلب العلم وقرأ على المشايخ، فصار من الفقهاء المتصدرين للفتوى، وقد أنشأ مدرسة في عقر نزوى، ودرس عليه كثيرون من طلبة العلم منهم القاضي مبارك بن عبد الله النزوي ومن مؤلفاته حاشية على مختصر الخصال وغيرها، توفي في 13 ربيع الآخر 1194هـ ودفن في نزوى. السعدي، فهد بن علي بن هاشل، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق من القرن الأول الهجري إلى بداية القرن الخامس عشر الهجري، ط 1. (مسقط: مكتبة الجيل الواعد، 1428هـ ???7م)، ج?، ص???.
? محمد بن عامر بن راشد المعولي، المشهور بابن عريق، قاضي فقه، عاش في القرن الثاني عشر الهجري؛ من بلدة أفي من أعمال وادي المعاول، نشأ في بيت علم وصلاح وشرف فقد كان أبوه واليا لليعاربة على بركاء، تولى القضاء للإمام أحمد بن سعيد في مسقط، وكان من فقهاء زمانه، وبرع في علم الميراث خاصة له العديد من الآثار العلمية منها كتاب المهذب وعين الأدب وكتاب التهذيب وغيرها. السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق).
ج ?، ص ???-???.
السالمي، تحفة الأعيان. مرجع سابق، ج2، ص 169
انظر السيابي، الوسيط في التاريخ العماني، مرجع سابق، ص169.
انظر البطاشي، الطالع السعيد، مرجع سابق، ص??
مرجع
سابق
??