العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٣ملكا على الفرس، واتفقوا على أن يرد العثمانيون كل ما أخذوه إلى الشيعة الإيرانية" فخسرت
بذلك الدولة العثمانية الكثير من المناطق.
أما
في الجبهة الثانية مع الدول الأوروبية، فكان الأمر أفضل، "حيث أعلنت روسيا والنمسا الحرب على بولندا، واحتلتها روسيا، ورغبت فرنسا في التحالف مع الدولة العثمانية لإنقاذ بولندا من كل من النمسا وروسيا، وأرضت النمسا فرنسا بمعاهدة فينا واتفقت من جهة ثانية لقتال الدولة العثمانية، وبدأت روسيا القتال مع الدولة العثمانية فتمكن العثمانيون من وقف تقدم الروس، كما أوقفوا تقدم النمسا، وانتصرت الدولة العثمانية على الصرب، وعلى جيوش النمسا التي انسحبت من الحرب، وطلبت الصلح عن طريق فرنسا، وتم توقيع معاهدة الصلح عام 1152 هـ هـ / 1739م".
يمكن أن نجمل عهد السلطان محمود الأول، بأنه امتداد لعهد السلطان أحمد الثالث، من حيث رغبة بتطوير الدولة متأثرين بالدول الأوربية، وتمرد في فرقة الإنكشارية، واستمرار الحروب على أكثر من جبهة."
2) السلطان عثمان الثالث (1168 - 1171ها 1758-1761م).
تولى الحكم وعمره 58 سنة، وبويع في جامع أبي أيوب الأنصاري، وهنأه سفراء أوروبا، وحكم ثلاث سنوات فقط لم تحدث فيه حروب ولا نزاعات خارجية، واهتم بالإصلاحات الداخلية، وأصدر أوامر بمنع كل ما يخالف الشرع الشريف وقضى على الثورات والانتفاضات التي قامت في أنحاء الدولة وخاصة ثورات الأكراد". واستخلاصا لما سبق، يمكن أن نقول أن عهد السلطان عثمان الثالث كان قصيراً، ولم يكن حروب داخلية، بل استمرت المعاهدات التي كانت في عهد السلطان محمود الأول، لكنه واجه خطر الثورات الداخلية.
هناك
الصلابي، الدولة العثمانية، مرجع سابق، ص???. انظر كولن سلاطين الدولة العثمانية، مرجع سابق، ص???. الصلابي، الدولة العثمانية، سابق، ص???. انظر کولن سلاطين الدولة العثمانية
مرجع
مرجع سابق، ص ???-
34
.???
الصلابي، الدولة العثمانية،
مرجع
سابق، 314
1