العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد السعيدية، عائشة بنت خليل بن محمد

العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٤٤

?) "السلطان مصطفى الثالث (????-1???هـ \ 1757-1773م).

تولى الحكم وعمره اثنتان وأربعون سنة، وكان على دراية واسعة بإدارة الدولة، فعين الوزير قوجه راغب صدراً أعظم لسعة اطلاعه وخبرته بشئون البلاد. وقد استطاع محمد راغب باشا من إخماد ثورة عرب الشام الذين اعتدوا على قوافل الحجاج.

كان السلطان مصطفى يرى أن الخطر الداهم على الدولة العثمانية يتمثل في ظهور للقوة الروسية الجديدة، ولذلك أعد السلطان مصطفى الثالث الحرب روسيا، فبدأ يعد التنظيمات المزمع تنفيذها بالجيش العثماني حتى يصبح قادراً على مواجهة الجيوش الأوروبية، لذا فقد تمكن الصدر الأعظم من عقد اتفاق مع حكومة بروسيا المساعدة الدولة العثمانية عند الحاجة ضد النمسا

وروسيا.

وعمل على توسيع نطاق التجارة البحرية والبرية وعمل على وضع مشروع فتح خليج لإيصال نهر دجلة بالأستانة وأن تستعمل الأنهار الطبيعية مجرى له ليسهل نقل الغلال من الولايات إلى دار الخلافة، ويساعد على نشر التجارة، إلا أن المنية عاجلته قبل البدء في مشروعه عام 1176 هـ / 1762م.

خاضت الدولة العثمانية حرباً مع روسيا بسبب اعتداءات على مناطق الحدود، وسار الصدر الأعظم لفك الحصار عن بعض المواقع التي يحاصرها الروس، ولكنه فشل فكان جزاؤه القتل، وهزم الصدر الذي أتى بعده واحتل الروس مجموعة من الأقاليم، وأخذ الروس يثيرون النصارى من الروم الأرثوذكس للقيام بثورات ضد الدولة، فأثاروا نصارى شبه جزيرة المورة فقاموا بثورة، غير أن الثورة قد أخمدت.

كما هاجم الروس مدينة طرابزون وفشلوا في احتلالها، ولكن روسيا نجحت في اقتحام بلاد القرم والسيطرة عليها وذلك عام 1185 هـ / 1771م. ثم جرت مفاوضات الصلح ولكنها فشلت بسبب مطالب روسيا التعسفية، وعادت الحرب وانتصر العثمانيون.

ولقد ظهر التآمر الروسي الصليبي ضد ديار الدولة العثمانية واضحا وقام بمحاولة تمزيق الدولة من الداخل، فقد دفعوا والى مصر من قبل دولة الخلافة وهو على بك الكبير الذي لقب بشيخ البلد إلى الخروج على الدولة العثمانية عام (???? هـ / ????م)، ففعل، وأمر بأن يخطب باسمه على المنابر.

مصر

وكان ممن خرج معه طاهر العمر والى مدينة عكا من قبل العثمانيين، وقد قاد على بك أبناء. المسلمين لقتال القوات العثمانية في بلاد الشام ودخل سورية عنوة في عام ??85 هـ، ودخل دمشق، وصيدا وحاصر يافا بمساعدة طاهر العمر، واستولوا على بيروت عام 1186هـ.

حصن بالأندلس من أعمال طليطلة. انظر الحموي، معجم

البلدان

مرجع

سابق، ج ?، ص 221.

??