العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٦مما سبق
أن
يتضح عهد السلطان عبد الحميد الأول لم يكن أحسن حالا من عهد السلاطين الذين قبله، بل إن الدولة العثمانية كانت تعيش حالة من الضعف بعد الفتوحات التي عاشتها قبل ذلك.
وهنا يتبين لنا أن الدولة العثمانية لم تكن في عصر الإمام أحمد بن سعيد تتمتع بقوة كبيرة، بل هي منهكة من الحروب القوى العالمية المختلفة عليها والثورات الداخلية فيها.
المطلب الأول: العلاقات السياسية العمانية العثمانية في عهد الإمام أحمد بن
سعيد.
سعيد،
ارتبطت عمان بعلاقات صداقة متينة مع الدولة العثمانية في عهد الإمام أحمد بن حيث أكمل الإمام أحمد بن سعيد سياسة الدولة اليعاربة، التي كان ركناً فيها ووالي الأحد أهم مناطقها ألا وهي صحار، التي كانت بمينائها تمثل تطبيقاً عمليًا للعلاقات السياسية مع الدول العالم، فليس غريباً أن يكمل الإمام سياسة الدولة اليعربية، القائمة على تقوية العلاقات بالدول الإسلامية خصوصًا، والدول العالمية عمومًا، في حالة عدم وجود أطماع بالبلاد، واستخلاصا سبق، كانت العلاقات السياسية العمانية ودية مع الجميع باستثناء "الدولة الفارسية"" في عهد الإمام أحمد بن سعيد.
لما
والدولة العثمانية كما أشارت الباحثة في بداية المبحث لم يكن لها أطماع في احتلال عمان، بل وجدت في عمان الحليف الاستراتيجي في المنطقة لحماية مناطق التابعة لها في الخليج العربي من العدو المشترك لعمان والدولة العثمانية وهو الفرس، فيمكن القول بأن العلاقة السياسية العمانية العثمانية قائمة على أساس التعاون المشترك والاحترام والمصالح المتبادلة بين الدولتين، وما يؤكد ذلك مجموعة من الوثائق التي تم تداولها بين الطرفين، وهي عبارة عن رسائل
بن
ذكرت الباحثة سياسة الدولة اليعربية، من خلال قراءتها الأحداث التي جرت فيها، انظر العجمي، خليل بن عبد الله سليمان "التقارب العماني الأنجلو فرنسي في القرن السابع عشر الميلادي 1650 – 1711". مجلة دراسات تاريخية 26. (حزيران-????م).
السيابية، نجية بنت محمد بن سالم "العلاقات العمانية الفارسية بين عامي 1792 - 1856م: العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية". (رسالة دكتوراه جامعة السلطان قابوس، ????م، ص??.
??