العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد السعيدية، عائشة بنت خليل بن محمد

العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٤٧

تعبر عن

تتحدث

عن

العلاقة السياسية القائمة بين البلدين، وأقدمها "وثيقة مؤرخة 1189هـ\1775م" مساعدة التي قدمها الإمام أحمد بن سعيد للعثمانيين في حربهم للفرس في المناطق المجاورة للبصرة، وهذه المساعدة دليل وشاهد على عمق العلاقات السياسية و التعاون المشترك بين البلدين، والتعاون العسكري هو وليد التعاون السياسي كما هو معلوم مع الجميع، حيث أنه لا يعقل أن يحدث تعاون عسكري دون وجود تعاون سياسي يمهد وينسق لتعاون العسكري، فتاريخ هذه الوثيقة يشير إلى وجود العلاقات السياسية قبل ذلك، لأن هذه الوثيقة تتحدث عن تعاون العسكري.

الوثيقة السابقة ليست الوثيقة الوحيدة وإنما هناك مراسلات تأكد استمرار العلاقات الطيبة والتعاون العسكري، ومن هذه الوثائق المهمة التي تحدثت عن العلاقات السياسية، "تقرير من الحاج علي راج مبعوث الدولة العثمانية إلى حاكم الأقاليم الهندية مرفوع إلى رئاسة الوزراء العثمانية بتاريخ 1191هـ \ ????م"، وهذا تقرير له أهمية كبيرة حيث أنه نقطة تحول أن صح التعبير - في العلاقات العمانية العثمانية نجملها في أربع نقاط:

أولها ذكر الدعم الذي قدمه الإمام أحمد بن سعيد إلى والي الدولة العثمانية في

بغداد عمر باشا في حربه مع الفرس، وهذا يؤكد استمرار الدعم العسكري العماني للعثمانيين النابع من العلاقات السياسية الودية بين البلدين، ومن اللافت ذكر حجم الدعم 24 سفينة الذي يشير إلى العلاقة الوطيدة، والارتباط بالبصرة التابعة لدولة العثمانية، الذي يؤكدها العمانيون بهذا الحشد الكبير في وقت كانت عمان قد خرجت لتو من حروب داخلية وتمكن أحمد بن سعيد من توحيدها من جديد.

الإمام

المكانة التي أصبحت عليها عمان في ذلك الوقت ليطلب الوالي العثماني الدعم

منها في مواجهة الفرس، وليكون هذا طلب سبب لتقوية العلاقات العمانية العثمانية، وتأكيداً لتعاون السياسي بين البلدين، وأن عدم تقدير الدعم الذي قدمه العمانيون للوالي العثماني على بغداد، أعتبره التقرير سوء تدبير من قبل الوالي العثماني، فطلب إرسال شكر وتقدير ليس من

انظر هيئة دار الوثائق والمحفوظات الوطنية العلاقات العمانية العثمانية، مرجع سابق، ص. انظر هيئة دار الوثائق والمحفوظات الوطنية العلاقات العمانية العثمانية، مرجع سابق، ص?.

??

1