العمانيون والعلوم التجريبية
الجزء ١ · صفحة ١٤ويرى علماء المسلمين أن تعلّم هذه العلوم من فروض الكفاية، التي لا بد من القيام بها في كل عصر ومصر، جاء في (إحياء علوم الدين للغزالي (ت 505 (هـ): "أما فرض الكفاية فهو كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمور الدنيا، كالطب إذ هو ضروري في حاجة بقاء الأبدان، وكالحساب فإنه ضروري في المعاملات وفي قسمة الوصايا والمواريث وغيرهما، وهذه هي العلوم التي لو خلا البلد عمن يقوم بها حرج أهل البلد، وإذا قام بها واحد كفي، وسقط الفرض عن الآخرين". يقول أحد الباحثين: "والعلوم التجريبية تشكل فرعا من فروع العلم التي أجازها الإسلام، وحث عليها، ودعا إليها؛ ليطلع الناس على ما في الكون من آيات وآثار وروائع؛ ليتحقق تعميق الإيمان في الله الذي جعل هذا الكون آية على وجوده وقدرته، وللاستفادة من أسرار هذا الكون وما سخره الله"
???
ولا يتأتى كل ذلك إلا بالنظر والتفكر والتدبر فيما خلق الله، ثم الاختبار والتجربة، وبعدها الاقتباس
والاستنتاج، وأخيرا التطبيق ونشر الخير والمنفعة للناس.
ا أبو حامد محمد بن محمد الغزالي، الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، (450 هـ - 505 هـ هـ / 1058م - 1111م)، كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، من آثاره المستصفى، وبداية الهداية، وتهافت الفلاسفة، انظر: www.ar.wikipedia.org
محمد
بن محمد الغزالي (أبو حامد تهذيب إحياء علوم الدين هذبه عبد السلام، هارون دار التوزيع والنشر الإسلامية، مصر، ط1، 1418
هـ / ????م، ص??
يوسف السويدي: الإسلام والعلم التجريبي، ص 16
??