التدين الصحيح: مظاهره وآثاره الكاسبية، زينة بنت سعيد بن خنيفر

التدين الصحيح مظاهره وآثاره

الجزء ١ · صفحة ٤١

4_ أن لا يكون اللباس متعددًا وفيه إسراف وبذخ، فقد كره الله عزوجل الإسراف للمسلمين قال تعالى: وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (الأعراف: ??)، فلباس المسلم يعبر عن صدق الإيمان وصفاء القلوب والبعد عن مظاهر الدنيا.

ضوابط اللبس الشرعي للمرأة:

فرض الله تعالى اللباس الساتر على المرأة المسلمة، ووضع له شروطا معينة يجب أن تتوفر فيه، ولم يحدد زيًا معينًا لابد من لبسه، فتختلف الملابس من مكان لآخر، ومن زمان لزمان، على حسب المجتمع و العادات والتقاليد الخاصة بكل مكان فإذا ما توفرت الشروط التي فرضها الله سبحانه و تعالى على اللباس صلح لبسه، و هذه الشروط هي:

1_ أن يكون ساترا غير رقيق، فالعبرة من اللباس هو ستر جسد المرأة، وقد وصف رسولنا الكريم عليه السلام النساء اللواتي يلبسن ملابس شفافة كاشفة للجسد بالعاريات، فهذه الفئة توعدهن بأن لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها لعظم ذنبهن فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أهل النار لم أرهما. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس. ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات. رؤوسهن كأسنمة

البخت المائلة. لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا"". 2_ أن يكون طويلًا يستر قدميها، يجب أن يكون لباس المسلمة محتشما، يغطي جميع بدنها، وأن تسبل خمارها على رأسها فتستر عنقها، ونحرها، وصدرها؛ قال تعالى: {يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزْوُجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَبِيبِهِنَّ (الأحزاب: 59)، وقال تعالى:

انظر: الدحدوح سلمان نصيف الإسلام أدبه وآدابه، ص 363.

انظر: الدحدوح، الإسلام أدبه وآدابه، ص363.

أخرجه مسلم في صحيحه باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، رقم الحديث: 2856، النيسابوري،

صحيح مسلم، ج 4، ص 2196.

انظر: الدحدوح الإسلام أدبه وآدابه، ص 364.

??