الهبة: شروطها وأحكامها مقارنة بالقانون العماني العويمري، جمعة بن محمد بن سالم

الهبة شروطها وأحكامها

الجزء ١ · صفحة ٥٤

الخاتمة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين، وقائد الناس إلى يوم الدين، وعلى آلة وصحابته الأخيار الطيبين، ومن سار على نهجه، واقتفى أثره، واستن بسنته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين الحمد لله الذي أغدق علينا الخير الوفير، ومنحنا التوفيق الكثير، وجاد علينا بالصحة والأمل والصبر؛ في كتابة هذا البحث المتواضع، راجياً من الله سبحانه وتعالى التوفيق والقبول، حيث تناول البحث موضوعاً اجتماعياً مهماً في حياة الناس وفي تعاملاتهم اليومية ومطلب من مطالب الحياة، وسنة من سننها. ماكان لي أن أتجاوزه لولا رعاية الله سبحانه وتعالى ولطفه بي، وأرجو بعد هذا الجهد الذي بذلته أن

أن

أكون قد وفقت في إعطاء صورة إن لم تكن كاملة؛ فآمل أن تكون قريبة منها، وبعد قطعنا هذا المشوار في كتابة موضوع روط الهبة وأحكامها مقارنة بالقانون العماني)، وصلت بحمد لله وتوفيقه إلى كتابة خاتمة له والتي سنتحدث فيها عن أهم النتائج التي توصلنا لها من خلال البحث، وهي كالآتي:

(1). اهتمام الفقهاء بالهبة دراسةً وبياناً.

(2). أن موضوع الهبة يحتاج إلى مزيد من التقنين من قبل الفقهاء والقانون.

. أثر الهبة في تقوية الروابط الاجتماعية والعلاقات الأسرية. (4). أن الواهب إذا أراد بهبته الثواب لا يصح له الرجوع فيها، كذلك الهبة للأقارب؛

وذلك لما يؤثر في صلة الرحم وفي نفس المتصدق له.

ه. الرجوع في الهبة يفكك العلاقات بين الناس.

هذا وأرجو أن بنال هذا البحث رضا الله العلي القدي، فأن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان. وعسى أن يستفيد كل من يقرأ بحثي ويطلع عليه.

(49)