الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى المشرفية، روان بنت سالم بن سعيد

الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى

الجزء ١ · صفحة ٢٣

المطلب الثاني: وفاتها ورثاؤها.

كانت حياة الشيخة عائشة بنت راشد تعد مثالا للرغبة في طلب العلم والعمل الجاد، حيث بذلت جهودًا مستمرة واجتهادًا لخدمة الإسلام، وبعد مسيرة حافلة بالعمل والتفاني اختارها الله لتكون بجواره، واختلف العلماء في تحديد تاريخ وفاتها؛ وذلك بسبب عدم وجود مصادر كافية تثبت تاريخ وفاتها

بالضبط.

ذكر الشيخ سيف البطاشي: "ولم أقف على تاريخ وفاتها إلا أنها إلى سنة 1143هـ /

????م، كانت حية موجودة وقبرها قريب من مساجد العبّاد ببهلا".

سلطان

وذكرت الشقصية في كتابها السيرة الزكية: "توفيت العالمة الجليلة عائشة الريامية في عصر الإمام سيف الثاني، بعد عمر قضته في كفاح من أجل العلم والدين، ودفنت ببهلا شمال الطوي"

بن

الواقعة بمساجد العباد عليه لوح من

الرباب مكتوب فيه اسمها وتاريخ وفاتها ولا يزال قبرها معروفًا ولكن

البطاشي، سيف بن حمود بن حامد، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، ط 4. (سلطنة عمان: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان لشؤون الدينية والتاريخية، 1437 هـ - 2016م)، ج ?، ص 345.

انظر: الشقصية، السيرة الزكية، المرجع السابق، ص 140.

3 الطوي البئر المطوية بالحجارة، وكان العمانيون يستخدمون الدواب كالثيران لاستخراج مياهها باستعمال الزاجرة، وتطور اللفظ

ليشمل به المزرعة عموماً.

14