الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٢٤مع مرور الزمن تلاشى تاريخ وفاتها، ولكن اسمها لا يزال محفورًا في ذاكرة الأجيال يتناقله الأبناء عن
الآباء، وقد سميت مدرسة ببهلا باسمها تخليدا لذكراها العطرة.
وذكر الشيخ الخليلي في كتابه الدرر البهية: "أن وفاتها كانت في سنة 1147هـ على
وجه
التحديد ".
"وقد رثاها الشيخ سعيد بن محمد الغشري الخروصي، وهو شاعر من شعراء عصرها بقصيدة
ميمية مؤثرة، وهي من بحر الطويل، تبلغ أبياتها سنًا وعشرين بيتًا، بيّن فيها زهد الشيخة عائشة في الدين،
ووصف مواقفها وفضلها في خدمة الإسلام والعلم". وقال:
أُعزّي إمام المسلمين بموتها
كذلك كل المسلمين الأكارم
لقد هوّنت في الدِّين كل مُصيبة
مُصيبتها في الدِّينِ أُمُّ العَظائم
حوت علم بحر العلم مع زُهد مريم
ومنطقِ سَحبانٍ وحِلمٍ ابنِ عاصم
الطائي، دراسات عن الخليج، المرجع السابق، ص 140.
انظر، الخليلي، أحمد بن سليمان الدرر البهية من أجوبة الشيخة العالمة عائشة بنت راشد الريامية، ط 1. (سلطنة
حمد بن
عمان السيب مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، 1438هـ / ????م)، ج?، ص???.
الشيخ سعيد بن محمد بن راشد الخليلي الخروصي (الغشري)، فقيه أديب، وناظم للشعر، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، مِنْ نشأ بلدة ستال من وادي بني خروص، في بيت عفةٍ وصلاح وعلم، تلقى العلم في أو طلبه في بلدته على يد والده وأعمامه، ثم انتقل إلى الرستاق، فأخذ العلم عن الشيخ خميس بن علي بن محمد بن كهلان والشيخ مرشد بن محمد بن راشد العبري، وبعد أن تفقه الشيخ الغشري أخذ أهل عصره يستفتونه في المسائل التي تنزل بهم. أنظر: السعدي، فهد بن علي بن هاشل، معجم شعراء الإباضية، (مكتبة الجيل الواعد، 14??هـ - (????م)، ج ?، ص???،???.
طا.
انظر الخليلي الدرر البهية، المرجع السابق، 292.
??