الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٢٦ورغم عدم الاتفاق على ذلك، إلا أنها لم تكن شخصية عابرة في تاريخ عُمان، بل كان لها أثر عميق
يتجسد في التأثير المتواصل لذكرها وإرثها وبقي اسمها محفورًا في ذاكرة الأجيال، وسميت مدرسة في بهلا
باسمها تخليدا لذكراها العطرة وعطائها اللامحدود.
??
٢٦ / ٦١
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.