الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٢٥وصفها بأنها امرأة شماء حيث قال:
هي امرأةٌ ثَماءُ لكن بفضلها
وليس بها غل وما في ضميرها
توازن ألفًا مِنْ رجال ضراغم
حقودٌ وأَضعَانٌ وغِل سخائِم
ولا تختشي في الحق صولة صائل
ولم تُثْنِها في الله لومة لائم
عليها بدمعٍ مِنْ عيون سواجم
جدير بأن تبكي عُمانُ وأهلها
سقى قبرها الوسمي في كل غدوة
بودق هتون مِنْ عُيونِ الغمائم".
توصلت الباحثة إلى أن حياة الفقيهة عائشة كانت مثالًا للرغبة في طلب العلم والعمل الجاد،
حيث كرست جهودها لخدمة الإسلام. اختلف العلماء في تحديد تاريخ وفاتها بسبب نقص المصادر،
مريم أُم المسيح عليهما السلام.
وأقام
هو سحبان بن زفر بن إياس الوائلي من باهلة خطيب يضرب به المثل في البيان. اشتهر في الجاهلية وعاش زمنًا في الإسلام. وكان إذا خطب يسيل عرفا، ولا يعيد كلمة، ولا يتوقف ولا يقعد حتى يفرغ. أسلم في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يجتمع به، في دمشق أيام معاوية وله شعر قليل وأخبار الزركلي، خير الدين الأعلام، طه. دار العلم للملايين، ????م)، ج?، ص??. هو قيس بن عاصم بن سنان بن منقر بن خالد بن عبيد بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري. النعيمي، سعيد بن محمد حوّى، الأساس في السنة - السيرة النبوية، ط دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، 1416هـ - 1995م)، ج 4، ص 2093. وهو شاعر من عصر الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هناك. من أنكر أن شعر الزبرقان ليس له انظر السهيلي، أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد، الروض الأنف في شرح السيرة النبوية، ط 1. (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1412هـ)، ج?، ص 433.
(الضرغام) الأسد الضاري الشديد والشجاع "ضراغم". مصطفى، إبراهيم، أحمد الزيات، حامد عبد القادر، محمد النجار، المعجم الوسيط (دار الدعوة)، ج?، ص 539.
ه الغشري؛ سعيد بن محمد، ديوان الغشري (وزارة التراث والثقافة: مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي)، ص344، 345.
16