الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى المشرفية، روان بنت سالم بن سعيد

الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى

الجزء ١ · صفحة ٣٠

بن ربيعة بن راشد ابن سالم القصابي البهلوي، والشيخ الشاعر الأديب سعيد بن محمد الغشري

الخروصي

6115

هؤلاء العلماء كانوا يساهمون في نقل المعرفة وتبادل المعرفة العلمية وكانوا جزءا من جهود

التجديد والتحقيق التي ظهرت في تلك الفترة.

وقد عاصرتها أيضًا نساء فقيهات من بينهن راية بنت عبد الله بن خلفان البيمانية والشيخة

فرحا بنت علي بن محمد، ويُعتبر وجود عالمات في تلك الفترة مؤشرًا قويًا على التحديث والتطور في

المجتمع الإسلامي فقد كن من ذوات العلم والمعرفة.

هو الشيخ العالم الفقيه، خلف بن سنان بن عثيم الغافري مِنْ علماء القرن الحادي عشر، وأدرك وقتا من أيام الإمام ناصر بن مرشد - رحمه الله -، وعاش إلى أيام الإمام سلطان بن سيف (الثاني)، وقد امتدحه وأثنى عليه، كما امتدح الأئمة ناصر بن مرشد، وسلطان بن سيف (الأول)، وولديه الإمامين بلعرب، وسيف والظاهر من معاصرته لهؤلاء الأئمة، أنه كان من المعمرين، وكان واليا وقاضيًا للإمام سلطان بن سيف (الأول)، وله ديوان شعر، كبير، وكان فقيها مفتيًا، وله أجوبة كثيرة في الأثر، وله مكتبة كبيرة تحتوي على آلاف الكتب. انظر، البطاشي، إتحاف الأعيان، مرجع سابق، ص 125 - 129.

هو الشيخ الفقيه حبيب بن سالم بن سعيد بن محمد بن خلف أمبوسعيدي النزوي، مِنْ علماء القرن الثاني عشر، نشأ فقيرًا، وكان كفيف البصر، اجتهد في طلب وقرأ على مشايخ البلد حتى صار من الفقهاء المتصدرين للفتوى، وقد أنشأ مدرسة في عقر نزوى، وصار مرجع الفتوى. انظر البطاشي، المرجع نفسه، ص???. هو الشيخ القاضي محمد بن راشد بن سالم الريامي، من فقهاء القرن الثاني عشر، وكان في أول إمامة سيف بن قائما بأمور المسلمين، وله أجوبة كثيرة في الأثر. انظر، المرجع نفسه، ص 429 - 430.

4

6

سلطان (الثاني)،

هو الشيخ سالم بن راشد بن سالم بن ربيعة القصابي البهلوي؛ مِنْ علماء القرن الثاني عشر، أدرك أيام الإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي، ومات في زمانه له تأليف وفتاوي في الأثر. المرجع نفسه، ص206.

هو

الفقيه سعيد بن محمد بن سعيد بن راشد بن ثاني بن غسان بن عبد السلام من رجال المعرفة في القرن الحادي عشر، كان إلى سنة 1069هـ - 1659م، على قيد الحياة، فقد نسخ لنفسه كتاب بصيرة الأديان". المرجع نفسه، ص???.

النساء، أنظر: الشيباني، معجم مرجع سابق، ص 106 - 107.

??