الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٣١وذكر إسماعيل بن ناصر العوفي" في "تعليق يشير فيه وجود عدة عالمات في ذلك العصر، قد يكن
طالبات لها، أو لازمنها في الدراسة.
وذكر قصة امرأة جاءت لتستفتي وطريقة تفاعل النساء معها في تلك المدينة، مما يعكس أهمية
النساء في الحياة العلمية والاجتماعية في ذلك الوقت، دون الرجوع إلى الرجال".
ذلك، قد يكون نقص البيئة المناسبة للتعليم هو مع
ما دفع بعض الأشخاص إلى الاستسلام وعدم
مواصلة السعي نحو العلم، سواء كان ذلك بسبب نقص العلماء المؤهلين أو نقص الفرص التعليمية
المتاحة.
بن
بن
بن أحمد البيمانية، عاشت في عصر اليعاربة
ممن عاصر الشيخة عائشة من النساء الشيخة راية بنت عبدالله خلفان عبدالله ونشأت في مدينة الرستاق واعتنت بطلب العلم، وكانت تسأل الشيخة العالمة عائشة عن كثير من المسائل وقد رأى أخونا الأستاذ سالم بن خليفه بن سالم بن سعيد بن ساعد البيماني البهلوي بعض هذه المراسلات بخط الشيخة راية في وثيقة متمزقة بها أسئلة موجه للشيخة عائشة الريامية، واهتمت كذلك بنسخ الكتب لنفسها وخطها واضح جميل، واطلعت على كتب عديدة نسختها بنفسها وبعضها منسوخة لها، ومِنْ أهم منسوخاتها التي لا تزال باقية إلى الآن بيان الشرع الجزء الرابع وقد انتهت من نسخه بتاريخ 2 مِنْ ذي الحجة سنة ????هـ، وأيضًا بيان الشرع الجزء الرابع عشر، وقد انتهت من نسخه بتاريخ 2 من ذي الحجة سنة 1128هـ، وغيرها من المنسوخات. انظر، السيفي، النمير، المرجع السابق، ج?، ص 243 - 244.
هي
الشيخة فرحا بنت علي بن محمد؛ عاصرت الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي، منسوخ لها كتاب "بصيرة الأديان" سنة
????هـ.
هو إسماعيل بن ناصر العوفي مستشار علمي بمكتب معالي الشيخ وزير الأوقاف والشؤون الدينية.
https://www.dg.gov.om/about/1/1459
العوفي، إسماعيل بن ناصر، ندوة قراءات في فكر الشيخة عائشة بنت راشد الريامية، ط 1. (محافظة الداخلية: قلعة بهلا،
1437هـ - 2016م)،
??