الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٣٢مما توصلت إليه الباحثة أن العالمة عائشة كانت جزءًا من مجتمع علمي نشط،
ويظهر ذلك
من
خلال التواصل بينها وبين علماء عصرها، وتبرز دورها في نقل المعرفة وتبادلها. فكانت الشيخة تلميذة ومعلمة يقصدها التلاميذ في الوقت نفسه، حيث سجل بعض تلامذتها أجوبتها في المسائل الفقهية، فعلاقتها بالذين عاصرتهم علاقة استفاد منها الطرفان سويا، فكل عالم نقل معرفته إلى الشخص الآخر وإن كانت هناك بعض الخلافات في بعض المسائل، إلا أن الشيخة ظلت ثابتة في فتواها بحسب ما تراءى لها، بالإضافة إلى ذلك فإن الإشارة إلى وجود عالمات أخريات في ذلك العصر تؤكد على أهمية المرأة في المجال العلمي والفقهي وتبرز البيئة العلمية المنفتحة التي كانت تعمل على تشجيع مشاركة
دور
النساء، وتفعيل دورهن في المجتمع العلمي والاجتماعي.
??
٣٢ / ٦١
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.