الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٣٤الجواب: تكون عادتها في حيضها في الوقت الذي عودته من قبل لا عمل على زيادة الصلاة التي
وصلت بعد عشرة استحاضتها وتلك محسوبة من حيضتها إذا انقضت عشر الاستحاضة".
وهذا يدل على معرفتها الدقيقة بأحكام الحيض والاستحاضة والفرق بينهما، حيث تعتمد على
العادة السابقة للمرأة في تحديد أحكام الصلاة.
مسألة في باب الصلاة:
"سمعت أن النساء يُكرَهُ لهنَّ الصلاة بثياب الصُّوف ككراهية الحرير للرجال. أذلك صحيح أم
لا؟
الجواب وبالله التوفيق، فلم أحفظ كراهية لباس الصوف للنساء في الصلاة، والله أعلم".
مما تبين لدى الباحثة أن الشيخة عائشة تستند إلى المصادر الشرعية وعدم التسليم بالموروثات غير
المثبتة، مما يظهر دقتها في التمييز بين الأحكام الشرعية والعادات الاجتماعية.
مسألة في باب الصوم:
البوسعيدي، مهنا بن خلفان
بن
محمد، كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار، د. ط. (وزارة التراث القومي
والثقافة، 1406 هـ - 1986م)، ج ??، ص???.
انظر، الصبحي، سعيد بن بشير، الجامع الكبير، ط 1. (وزارة التراث والثقافة: مطابع سجل العرب، 1407هـ /1986م)، ج 1،
ص ???،???.
??