الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى المشرفية، روان بنت سالم بن سعيد

الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى

الجزء ١ · صفحة ٣٥

"إذا كتَبَ مَنْ رأى هلال رمضان شهادته بخط يده، وعُرف أنه خطه بلا شك، كان حامله ثقة

أو غير ثقة. هل يُكتفى بتلك الشهادة وتثبت شهادته أم لا؟ وهل يجوز العمل على ذلك؟

الجواب: لا يعلم جواز ذلك حتى يشهد بنفسه على رؤية هلال رمضان".

هذا يعكس تمسكها بأصول الشهادة الشرعية وأهمية الاعتماد على الشهادة المباشرة، مما يدل على

التزامها بالمنهج الأصولي في الفتوى.

ثانيًا: جواباتها في باب النكاح:

مسألة في الزواج:

"ما تقولين في المرأة التي ليس لها ولي، هل يجوز لجماعة المسلمين أن يُقيموا رجلًا ليزوجها بمن

شاءت من الرجال من غير مطلب منها إليهم إلا لما بلغهم أنها تريد التزويج أم لا؟

وإن أقاموه على هذا فزوجها بأمرها وإذنها ودخل بها الزوج، هل يثبت هذا التزويج ويكون حلالا أو لا؟

الجواب: إذا لم يكن لها ولي وزوجها رجل بأمرها ورضاها ودخل بها الزوج فلا أحفظ أن يُفرّق

بينهما. وإن كان لها ولي وأمرت من يُزوجها فزوجها ودخل بها الزوج فبعض أجاز، وبعض فرق، وبعض

وقف، والله أعلم"".

ـر، المرجع نفسه، ص???.

انظر،

2 الخليلي، الدرر البهية، مرجع سابق، ص 174.

26