الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى المشرفية، روان بنت سالم بن سعيد

الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى

الجزء ١ · صفحة ٤٥

في ظل عدم وجود نماذج سابقة للبنوك الإسلامية في الفقه القديم، اجتهد الشيخ الخليلي لتطوير نظام مصرفي يتماشى مع الشريعة الإسلامية ويكون بديلاً للبنوك التقليدية التي تعتمد على الفوائد الربوية.

أسس الشيخ قواعد ومعايير تتعلق بالمضاربة والمرابحة، والمشاركة، والتأجير التمويلي، وغيرها من الأدوات المالية التي تساعد في تحقيق الأهداف الاقتصادية دون مخالفة الشريعة.

توصلت الباحثة أن كل مرتبة تتطلب من المجتهد أن يكون لديه فهم شامل للقرآن والسنة وتطبيقاتهما

من

العلم

الفقهية، بالإضافة إلى القدرة على التحليل والاستنتاج الشرعي والوصول إلى مستويات متقدمة والفهم والتحليل، مما يعكس دور المجتهد في تقديم فتاوى تتناسب مع العصر وتحافظ على جوهر الشريعة

الإسلامية.

من خلال تلخيص كلام الشيخ أحمد الخليلي يتبادر إلى الذهن ما هي علاقة الشيخة عائشة بمثال الشيخ أحمد الخليلي؟

الشيخة عائشة بنت راشد الريامية كانت نموذجًا عمليا لتطبيق مراتب الاجتهاد كما شرحها الشيخ أحمد الخليلي، حيث يظهر من فتاواها أنها كانت تمارس الترجيح والاستنباط وفقًا لمقتضيات الموقف الشرعي

والتحديات التي كانت تواجه مجتمعها. فيما يلي توضيح لهذه العلاقة باستخدام أمثلة

من فتاواها:

1. المرتبة الأولى – الترجيح

36