الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى المشرفية، روان بنت سالم بن سعيد

الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى

الجزء ١ · صفحة ٤٦

الترجيح يتمثل في تقديم رأي شرعي عندما يكون هناك تعارض بين الأدلة أو الآراء الفقهية.

مثال

من فتاوى الشيخة عائشة: مسألة الزواج بدون ولي:

"إذا لم يكن لها ولي وزوجها رجل بأمرها ورضاها ودخل بها الزوج، فلا أحفظ أن يُفرق بينهما."

في هذه المسألة، قامت الشيخة عائشة بالترجيح بين الآراء الفقهية حول صحة الزواج بدون ولي،

واختارت عدم التفريق بين الزوجين بناءً على أمرها ورضاها.

2. المرتبة الثانية – الاستنباط

الاستنباط يتمثل في استخراج الأحكام الشرعية مباشرة من المصادر الرئيسية للشريعة.

مثال من فتاوى الشيخة عائشة: مسألة في الأيمان والكفارات:

"فيمن قال: والله العظيم لا أفعل كذا وكذا، ونيته قَسَمًا فحنث، أعليه تكفير في يمينه هذا أم لا؟ "

"الجواب: إن كان نيته قسمًا؛ فعليه كفارة الحنث. "

هنا استنبطت الشيخة عائشة الحكم الشرعي من خلال النظر في النية التي صاحبت اليمين، مستندة إلى

القواعد الشرعية المتعلقة بالكفارات.

3. المرتبة الثالثة

الاجتهاد المطلق

الاجتهاد المطلق يتمثل في تطوير الفقه وتحديثه بما يتناسب مع الظروف المعاصرة.

??