الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى المشرفية، روان بنت سالم بن سعيد

الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى

الجزء ١ · صفحة ٥٤

لقد غِيضَ بحر العلم واهدَّ طودُهُ

وإِنَّ سماءَ العِلمِ غُيِّبَ شَمسُهُ

لسيدةٍ مِنْ آلِ قحطانَ غُودِرت

أُعزّي إمام المسلمين بموتها

لقد هَوَّنت في الدِّين كلَّ مُصيبة

حوت علم بحر العلم مع زُهد مريم

وما جَمْعُها إِلا كِتابٌ ومُصحف

وليس لأهل العلم يَحسُنُ أنهم

فلا خير في عِلم بغير تورُع

ومَنْ يرد الأسنى مِنَ الفضل فليكن

اللواحق

وأضحى لواء الدِّينِ مُلْقَى الدعائم

وقطب رحى عَلَم الهدى غيرُ قائم

ببطن الثرى مثوى العظام الرمائم

كذلك كل المسلمين الأكارم مُصيبتها في الدِّينِ أُمُّ العَظائم

ومنطق سحبان وحلم ابن عاصم

كذا يبتغي مَنْ جمعُهُ كل عالم

يميلون إقبالًا لكسب الدراهم

وما الفضلُ إلا الزهد خيرُ الغنائم

مساعد للإسلام صلد العزائم

45