الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى المشرفية، روان بنت سالم بن سعيد

الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى

الجزء ١ · صفحة ٥٥

وتبذل نفس في الإله عزيزة

فطوبى لفضل لاك من دون أهله

فيا أهل بهلا ابكوا سراجكم الذي

هي امرأةٌ ثَماءُ لكن بفضلها

لإنصاف مظلوم وتهوين ظالم

بحوز منايا ثم جرّ الغلاصم

به تهتدوا سبل النُّهى واللوازم

توازن ألفًا مِنْ رجال ضراغم

وليس بها غل وما في ضميرها

حقود وأضغانٌ وغِل سخائِم

ولم تُثْنِها في الله لومة لائـ

ولا تختشي في الحق صولة صائل

وعهدي ببهلا ذات عينين فاحتوى

وقد بقيت عين بها تبصر الهدى

أشرتُ إليها وهي يَعرفُ فضلها

وشخص تنحى عنه دارًا ومنزلا

أظنهما أبدال ربي بأرضه

بإحداهما سهم المنونِ الملازم ألا أكرم بها مِنْ صائم الدهرِ قائم

أولو الفضل لا مَنْ فخرُه بالعمائم

وقاربه في الفعل ثُمَّ المكارم

فحلاهما فوق النجوم العواتم

46