المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٧٨صحة نسبة المنظومة إليه
رابعا: عرضت مصطلحات الخليل الواردة في المنظومة على ما نقل عنه في مصادر أخرى مثل كتاب سيبويه، أو على ما قاله في أحد مؤلفاته المذكورة له مثل معجم (العين) أو كتاب الجمل في النحو (العربي) الذي حققه الدكتور فخر الدين قباوه وهو من تصنيف الخليل، فوجدت أن مصطلحات الخليل الواردة في المنظومة إنما هي واردة أيضاً في مصدرين على الأقل من تلك المصادر الأربعة، إن لم تكن موجودة بالفعل فيها جميعها، ويعطي ذلك دلالة مهمة وهي أن الخليل كان متسقاً مع نفسه وأن المصطلحات الواردة في المنظومة إنما هي من مصطلحاته، وهذا يعطينا بعض الاطمئنان إلى أن هذه
المنظومة له
خامسا: تعرضت لبعض الآراء الواردة للخليل في منظومته بالدراسة، تلك الآراء التي تأخذ طابعاً خاصاً من حيث إمكانية وجود بعض الخلاف حولها، والخليل لم يكن يميل إلى عرض هذه الآراء في تلك المنظومة لأنه ـ كما يبدو لنا - كان يؤمن بأنها منظومة تعليمية لا تتسع لمثل هذه الآراء، وخلال تعرضي لهذه الآراء حاولت المقارنة بما ورد منقولاً عن الخليل من مصادر أخرى، وتبين أن لا تعارض بين آرائه الواردة في المصادر المختلفة، وقمت بتفسير ما يوهم بوجود هذا التعارض.
سادسا: قومت النص عندما رأيت حاجته إلى تقويم، وصححت تصحيفاته من خلال بقية النسخ، وحرصت على تصحيح الأخطاء الإملائية أو النحوية إن وجدت، أما الكلمات التي جاءت مكتوبة على الأصل مثل:
نايل، بايع، خايف، نايم، صاير، غايب، العجايب، الخلايق] فقد كتبتها على هيئتها الصحيحة بعد الإعلال لتصير نائل، بائع، خائف، نائم، صائر، غائب، العجائب، الخلائق] وكذلك الكلمات التي سهلت همزتها مثل
-14 -