المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٩٧(106) فإذا أضفت نصبت من ناديته ياذا المكارم أين أصبح جندب (107) ياذا الجلال وذا الأيادي والعلى ارحم فإنّي في جوارك أرغَبُ (108) فإذا كَنَيْتَ نصبت من كنيته يابا المهلب قد أتاك مهلب باب النداء المضاف (*)
(109) فإذا أتت ألف ولام بعدها وأردت فانصب ما تريد، وتُوجِبُ (110) يا زيد والضحاك سيرا نحونا فكلاهما عبل الذراع مُجَرِّبُ باب النداء المنعوت (*)
(111) وإذا أتيت بمفرد ونَعَتَهُ فانصب فذاك ـ إذا فعلت ـ الأصوبُ (112) يا راكباً فرساً ويا متوجهاً للصيد دونك إن صيدك مُحصبُ (106) في د (نصيب) بدل (نصبت) وهو تصحيف، و (جندب) علم على إنسان معناه كما جاء في العين
206/ 6 الذكر من الجراد، ويقال يشبه الجراد
(107) في جـ ورد الشطر الثاني: ياذا الجلال والأيادي والندا وفي د و ح ط (العلا)، وفي هـ سقطت (في) من البيت فاختلت موسيقاه
(108) في جـ (كنيت) بتشديد النون، وفي ط ضبط الشطر كله ضبطا غير صحيح و (المهلب) علم؛ ومعناه إما الإنسان غليظ شعر ذراعيه وجسده. العين 53/ 4 أو المهلب بمعنى الهجاء ومنه الشاعر المهلب. القاموس المحيط 145/ 2
(*) العنوان ساقط من ب. (109) في و، ز (وإذا).
(110) (الضحاك) بالرفع في ح، ز، ط، ي، وبالفتح في ب د هـ، وغير مضبوط في أ، و، ح في ج (عند). بدل (عبل) وهو تحريف، وقد ضبطت مجرب بفتح الراء وتشديدها في د وزح؛ (والعبل) الضخم العين 148/ 2 ولعله يقصد قوة الطاقة. القاموس المحيط 23/ 3 (*) تصحيح من و، ز العنوان في بقية النسخ: باب النداء المفرد والمنعوت) حيث تقدم منذ قليل عنوان: باب النداء المفرد)، إضافة إلى أن البيت يدل على ذلك
(111) في ب و ز ط (وينعته) بدل (ونعته) وفي جـ و (تبعته). (112) في د د ط؛ جاء الشطر الأول: (ياراكبا فرساً جوادا ويا متوجها) وفي ذلك خلل بموسيقى البيت، وفي و (محصب) بكسر الصاد وفي ح (مخصب) بالضاد المنقوطة و (محصب) أي مصاب بالحصبة، وفي العين؛ 123/ 3) (الحصبة معروفة تخرج بالجنب، وهي عبارة عن بثر تخرج بالجسد القاموس المحيط؛ 57/ 1.
- 199 -