المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٩٦(99) لا تفصلن بين التعجب واسمه فيعيبه يوماً عليك مُعَيِّبُ (100) وتقول أظرف بالفتى أحسن به أكرم بأحمد إنّه لَمُهذِّبُ (101) فجزمته لما أتيت بلفظه بالأمر والمعنى لما يُتعجب (102) وإذا تطاولت الصفات جعلتها باشد فهي المبتغى المتطلب باب النداء المفرد (*)
(103) فإذا دعوت من الأسامي مفرداً فارفع فهو لك إن رفعت مُصَوِّبُ (104) يا زيد يا داود أكرم مالكاً سريا يزيد وأقبلي يا زينب (105) يا بكر يا عمار يا عمرو ارتفع يا وهب يا حماد يا متثوب (99) في د سقطت نقطة الفاء من (تفصلن)، وفي ب د هـ و ط (توصلن) وفي جـ (لاتعجبن)، وفي د (معيب) جاء بفتح الياء مع تشديدها.
(100) في د صحفت (أظرف) إلى (أطرف) وفي ح: فنقول أطرق بالفتى وأحسن به) وفي ذلك خلل بموسيقى البيت
- حسب
(101) في ب هـ (تتعجب)، وفي جـ (لمن يتعجب)، وفي ح (يتعجب) (102) في جـ جاء الشطر الثاني: بأشد فهو المبتغى والمطلب، والبيت وإن كان صحيحاً. هذه القراءة - من الناحية العروضية إلا أن ضربه سيحدث فيه قطع وتتحول التفعيلة إلى (متفاعل) مع أن ضربه صحيح في بقية القصيدة، وهذا لا يجوز حسب القواعد العروضية؛ وفي هـ (فإذا) بدل (وإذا)، وفي ح (المبتغى) بالألف خطأ بدل الياء
(*) في د (الندا) وفي هـ (الندى). (103) في جـ ورد البيت:
فإذا دعوت من الأنام مفرداً فارفعه فهو إن رفعت مصوب ولو أن البيت قرئ بتشديد الراء في (مفرد) فإنه يصح عروضياً، وتكون التفعيلة الثانية من الشطر الثاني على حذف الثاني المتحرك في متفاعلن وهو جائز على قلة وفي حورد الشطر الثاني: فارفع فذلك إن رفعت مصوب)، وهو تغيير يحافظ على سلامة البيت
موسيقى ومعنى، وفي و ضبطت (فهو) بتسكين الهاء، ويؤدي هذا الضبط إلى خلل موسيقى (104) سقطت همزة (أقبلي) من أ، ب، جـ وذكرت في بقية النسخ وهو الصحيح لأنها همزة قطع، وفي جـ ذكر مع الشطر الثاني من البيت 105 فقد تم التبادل بين العجزين في هذا البيت
والبيت التالي له (105) في ب (يا عمروا بالألف بعد الواو وهو تحريف، وفي هـ (يا عمر) بدون الواو وفي جـ ذكر عجز البيت السابق بدلا من العجز الأصلي لهذا البيت كما قلنا سابقاً، وفي د، هـ (متثوب) بفتح الواو وتشديدها، والمتثوب هو الراجع بعد ذهابه؛ العين 246/ 8 ويمكن أن يكون المعنى المؤذن؛
إذا تنحنح للإقامة ليأتيه الناس؛ العين 247/ 8
-194 -