المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي (100-175هـ) أحمد عفيفي [دارس عن الإباضية]

المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

(121) فإذا أتت ولام بعدها فاخفض فأنت إلى السلامة أقربُ (122) فتقول: لم يقم الأمير ولم ينم زيد ولم يزر المدينة تَغْلِبُ باب الأمر والنهي (*)

(123) وإذا أمرت وإن نهيت فهكذا قم يا نصير ولا تقم يا مرحب (124) واخفض إذا أدخلت لاما بعدها من قبلها ألفُ فَإِنكَ تُنْجِبُ (125) فالقولُ منك زُرِ الأمير وداره ودع الجهالة إن رأسك أشيب (126) وتقولُ: أسرج ياغلامُ وألجم م البرذون وانظر كيف تمشي الأشهب

باب الأمر والنهي بالنون الخفيفة والثقيلة (*)

(127) والأمر بالنون الخفيفة فاعلمنْ والنهي أصعب في الكلام وأعربُ

(121) في ب، جـ (وإذا) بدل (فإذا)، وفي جـ (فإنك) بدل (فأنت)، وقد اختلت موسيقى البيت، في ز ط (فاحفظ) بدل (فاخفض)، ولعل هذا دليل على أن القصيدة مملاة حيث يكون نطق الظاء بدل

الضاد وهو كثير (122) في جـ هـ (ثعلب) يدل (تعلب) وفي ز (تغلب) بضم الأول وفتح الثالث وهو تحريف. و (تغلب) علم.

(*) هذا العنوان جاء قبل البيت رقم 122 في النسخة هـ (123) في هـ و كتبت (فهكذا) بالياء مكان الألف، وفي ح (يا موجب) بدل (يا مرحب) وفي و (يا مرجب)

و (المرحب) النازل في سعة ورحابة. العين 215/ 3 (124) في ب (منجب) بدل (تنجب)، وفي ح (بعده - قبله) بدل (بعدها - قبلها). (125) في جـ (والقول) بدل (فالقول)، وقد وردت (وداره) بجر الراء في نسخة، وبضمها في ز وهما

تحريف

(126) (تمشي) في جد هـ وز، وفي بقية النسخ يمشي ويمكن أن يكون المعنى تمشي الأشهب جمع شهاب، وهو الشعلة من النار. العين 403/ 3، أو يكون المعنى الأشهب (بفتح الهاء)، أي الفرس الذي اختلط لون سواده ببياضه فالشهب و (الشهبة) لون بياض يصدعه سواد في خلاله المرجع السابق؛ أو الأسد فهو أشهب؛ القاموس المحيط 93/ 1 والبرذون؛ الفرس. العين 210/ 8 رفي جـ (تمشي الأشهب بضم الهاء في الأشهب

(*) في ح سقطت (النون) من العنوان (127) في هـ (وأغرب)، وفي و ز ط (وأعرب)، وفي د (وأعرب، وأعزب) الواردة بالأصل؛ أي أبعد وأذهب العين 361/ 1.

- Y+1 -