المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي (100-175هـ) أحمد عفيفي [دارس عن الإباضية]

المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

(128) لا تعصين الله واطلب عفوه لا تشرين خمراً فبئْسَ المشرب

باب المبتدأ وخبره (*)

(129) وإذا ابتدأت القول باسم سالم فارفعه والخبر الذي يستجلَبُ (130) فالمبتدا رفع جميع كله ونعوتُه ولذاكَ باب مُعْجِبُ (131) فتقول: عمل قادم ومحمد ويزيد ذو ولد وشيخ أحدَبُ (132) وتقول: عبد الله شيخ صالح ومحمد حرٌّ وأَسلَمُ مُعْجِب (133) والريح ساكة وثوبك لين والشمس بازغة ولونك أشحَبُ (134) وتقول: نحن أولو جلاد في الوغى وأنا ابن عبد الله لما أُنْسَبُ باب (حتى) إذا كانت غاية (*)

(135) وإذا أتَتْ حتى وكانت غاية فاخفض وإن كثروا عليك والبوا

في ب هـ سقطت (خبره) من العنوان، وفي ز وردت (الخير) بدل (الخبر) وفي جـ تأخر العنوان وجاء بعد البيت 129 (129) هذا البيت تقدم عنوان: باب المبتدأ وخبره في جـ، في هـ (فإذا)، وفي د د، هـ وردت الخير) بدل (الخبر)

(130) في جـ د و ز (وكذاك) بدل (ولذلك)، وفي ح (ولذلك) والأخير إخلال بموسيقى البيت، وفي هـ حرفت إلى وكذا (كتاب) (131) في كل النسخ الأخرى فتقول)، وفي جـ (أجدب) بدل (أحدب) والأحدب ـ كما جاء في العين 186/ 3 - الحدبة: موضع الحدب من ظهر الأحدب، والاسم الحدبة، وقد حدب حدباً واحدودب ظهره، في القاموس المحيط 54/ 1 الحدب محركة خروج الظهر ودخول الصدر والبطن، وهو

أحدب

فاعلاً

(132) في د (جر) بدل (حر) وهو تصحيف في ب جـ ز ح ط (وأسلم) بفتح الميم، وتكون معجب للفعل أسلم، ويمكن أن تكون علماً ومعجب خبره (133) في جـ (أشجب) بدلاً من (أشحب) وهو تصحيف والأشحب هو الذي تغير لونه من سفر أو

هزال أو عمل العين 98/ 3

(134) في ب جد هـ ز ح (الوغا) بالألف، وبقية النسخ (الوغى) بالياء وفي و ز ح ط (أولوا) بالألف في آخر الكلمة وهو تحريف. (*) في هـ سقطت (كانت) من العنوان. (135) في د سقطت الواو من أول البيت، وكذلك سقطت نقطة الخاء في (فاخفض) وفي هـ سقطت الألف من (ألبوا) وفي حكتبت الكلمة بلامين بعد فك تضعيف اللام وهو تحريف، وفي ط وردت (وأكبوا) بالكاف؛ وفي (ب) (وألب) بحذف واو الجماعة، وفي ح (فاحفظ) بدل (فاخفض). وفي العين 341/ 8 في معنى ألبوا «وقد تألبوا عليه تألبا إذا تضافروا عليه.