المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥(165) فأجب ولا تدع الصلاة جماعة إن الصلاة مع الجماعة أطيب
باب الإغراء
(166) وتقول: إن أغريت دونك عامراً وعليك زيداً عنك لا يتغيب (167) وعليك نَفْسَكَ فالزمنْها رشدها والهم فانبذه إذا يتأوب باب التحذير
(168) وكذلك التحذير نصب كله النار فاحذر إِنَّ يَوْمَكَ يَقْربُ باب قبل وبعد) إذا كاننا غاية (*)
(169) وتقولُ: قبل وبعد كنّا قادةً من قبل أن يأتي الأمير الأغلب (170) لما جعلت (كليهما) لك غاية أو جبت رفعهما وصح المشعَبُ
(165) في جـ (صلاة) بدل (الصلاة) وهو تغيير يخل بموسيقى البيت (166) في ط (أغزيت) وهو تصحيف.
(167) في ب ورد هذا البيت كما يلي:
وعليك نفسك الزمنها رشدها والهم فاشدده إذا يتأوب
والأصل هو الأصح لما يترتب عليه في النسخة ب من تحويل همزة الوصل إلى قطع في (الزمنها) حتى يستقيم الوزن، وغموض المعنى في (أشدده).
وفي ح (فالزم) وهو نقص أخل بموسيقى البيت ووردت (يتأوب) بدل (يتأوب) وهو تحريف، وفي ط (رشدا) بدل (رشدها) هو تحريف أيضاً، ويتأوب بمعنى يعود
(168) في ب النار) (احذر) والأصح ما ورد بالأصل لما يترتب عليه من تحويل همزة الوصل إلى قطع
في ب.
في د. و إن ثوبك تقرب) وفي ز ط (تقرب).
(كانتا) تصحيح من ب في الأصل (كانت)، وفي النسخة جـ ورد العنوان: (باب قبل وبعد)
(169) في جـ (تارة) بدل (قادة)، وفي ح (ما يأتي) بدل أن يأتي) وفي جـ (يأت) (170) (كليهما) تصحيح من ب، ففي أ، ج د ه و ز ح (كلاهما) وفي جـ (هما) بدل (لك)، وجاءت (المشعب) بالسين بدل الشين وهو تصحيف، وفي و ز رفعهما بضم العين وهو ضبط محرف
- Y+V-