المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي (100-175هـ) أحمد عفيفي [دارس عن الإباضية]

المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

(191) يا ويح زيد ما أناخ بداره ويل لمن هو في الجحيم يُعذِّب (192) بُعْداً لجاحد ربه سُحقاً له يوم القيامة في السعير يُكَبِكْبُ (193) وتقول: وياويح له من ظالم كم يستتيب لنفسه ويُقربُ باب المجازاة (*)

(194) فالقول إن جازيت يوماً صاحباً صلني أصلك وقِيتَ ما تتهيبُ (195) إن تاتنى وترد اذاي عامداً ترجع وقرنك حين ترجع أعضب (196) من يأتِ عبد الله يطلب رفده يرجع سليماً غانماً لا يُغْلَبُ (197) وتقولُ مَنْ يعمل ليوم معاده يُسعد به وهو الحظي المنجب

(192) سقط هذا البيت من ب وأضيف في الهامش بخط مخالف، ويكبكب، أي يرمى في هوة النار العين 285/ 5 تعليقا على الآية الكريمة و فكبكبوا فيها م الشعراء 94

(193) في ب كتبت (كم) في نهاية الشطر، والصحيح أنها تأتي في بداية الشطر الثاني، وهذا دليل على عدم معرفة الناسخ بعلم العروض.

وفي جـ د طز (لم يستتيب) بدون جزم الفعل وهذا أيضاً دليل على عدم معرفة كثير من نساخ المنظومة بعلم النحو وفي ح (يريه) بدل (لنفسه)

(*) سقط هذا العنوان من النسخة جـ وأضيف في الهامش بالخط نفسه

(194) في جـ (ما يتهيب).

(195) في د هـ ز (أغضب) بدل (أعضب)، في ب د تزد (إزائى، وقد ورد البيت في جـ هكذا إن تأتني وتزور داري عابداً ترجع وقربك يوم تأتي أعصب

والقرن الأعضب؛ أي المكسور ففي العين 283/ 1

«شاة عضباء: مكسورة القرن، وقد عضبَتْ عَضَبَا وأعضبتها إعضاباً، وعضبت قرنها فانعضب أي انكسر» ومعنى البيت على أن من يرد إيذاء الآخرين شبه بالشاة أو التيس مكسور

القرن

والبيت على هذه القراءة ليس به خلل موسيقي، غير أن بالتفعيلة الثالثة (العروض) وقصا، وهو

حذف الثاني المتحرك من (متفاعلن) لتصير) مفاعلن وهو زحاف

(196) في هـ (ما يأت) بدل (من يأت)، وفي د لايغضب) بدل (لا يغلب)

(197) في جـ (ويقول)؛ والمنجب الكريم ذو الحسب إذا خرج خروج أبيه في الكرم. والفعل نَجبَ ينجب نجابة، ويمكن أن يكون المعنى المنجب؛ أي المستخلص المصطفى اختياراً على غيره

العين 152/ 6

- 211 -