المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١٠(198) وإذا أتت ألف ولام بعدها فاخفض كفاك الله ما تتجنُّبُ (199) فتقول: من يزر النبي محمداً يكن النبى شفيعه يا مُوهَبُ (200) ومتى تكن لك حاجة لا يقضها إلا الكريم الماجد المتنجب باب الاستثناء (*)
(201) وانصب إذا استثنيت إنْ أَخْرِجْتَهُ عن فعله فيما يحد ويوجب (202) فتقول: قَدْ هُزِلَتْ خيولك كلها إلا الكُمَيْتَ فإنه لا يُرْكَبُ (203) وإذا أتى بعد الجحود فإنّه يعطى من الإعرابِ ما يَسْتَوجِبُ (204) لم يأت من إبل العشيرة كلّها من رعيها إلا البعير الأصْهَبُ
(198) (فاخفض) تصحيح من ب جـ، وفي الأصل، ز (فاحفظ). وفي ج جاء الشطر الثاني فاخفض كفاك الله من يتخيب».
وفي ز (ما تتحنب) بدل (ما تتجنب) وهو تصحيف.
(199) في و (يرد) بدل (يزر) وفي ز (يا موهب) بفتح الميم (200) في و ز (لاننفضها) بدل (يقضها) وفي ح (لاتقضها) وفي ح أيضاً (وإن الكريم) بدل (إلا الكريم)، وفي جـ (المتجنب) بدل (المتنجب)، و (المتنجب) الكريم الأصل المصطفى المختار انظر هامش البيت 197، العين 152/ 6، وإذا كانت الياء في (لايقضها) سقطت مع (لا) الناهية أو سقطت للضرورة الشعرية على حد قول الشاعر:
محمد تفد نفسك كل نفس إذا ما خفت من شيء تبالاً
فإن (الفاء) ساقطة من جواب الشرط المنفي حيث كان من الواجب أن يقول (فلا يقضها) وقد أشار الخليل إلى إسقاط الفاء في جواب الطلب المنفي أو جواب الطلب الواقع جملة اسمية بأنه لا يكون هذا إلا أن يضطر شاعر» الكتاب 64/ 3 وعلى هذا فهناك مندوحة للخليل أن يفعل ذلك
حيث كان الإسقاط لضرورة النظم (*) في ح (الانتثاء) وهو خطأ
(201) في جـ ح (يجد) بدل (يحد)، وفي ب (نجد) وفي جـ كلمة (وانصب) في أول البيت غير واضحة، وفي ط (أجرمته) بدل (أخرجته)
(202) في ط جاء الشطر الثاني: من رعيها إلا البعير (الأصهب وهو الشطر الثاني من البيت رقم 204 وهو خلط، وفي ب جاء الفعل (هزلت) بفتح الهاء والزاي وهو تحريف لأن الفعل (هزل) من الأفعال المبينة للمجهول بناء واجباً. و (الكميت) الفرس لونه ليس بالأشقر الأدهم وفيه حمرة وسواد العين 343/ 5.
(203) هذا البيت ساقط من ط، وفي و ز (لم يستوحب) بدل (ما يستوجب)، في ب (فإذا). (204) (لم يأت) كتبت من وزوفي الأصل غير واضحة وفي بقية النسخ (ما يأت) ما عدا جـ ففيها (من يأت) وفيها أيضاً (الأصعب) بدل (الأصهب).
وقد سقط الشطر الأول من ط، وجاء الشطر الثاني مع البيت رقم 202
وفي العين 413/ 3 «الصهب والصهبة لون حمرة في شعر الرأس واللحية إذا كان في الظاهر حمرة، وفي الباطن سواد وبعير أصهب وصهابي، وناقة صهباء وصهابية»
- 212 -