المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي (100-175هـ) أحمد عفيفي [دارس عن الإباضية]

المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢١١

(205) ما جاء غير محمد بل قد أتوا غير الوليد فإنّه يُسْتَعْتَبُ

باب ربِّ وكـ

(206) واخفض برُبِّ إذا أتَتْكَ وكم إذا كانت لمعناها وأنتَ الأكرب (207) ربّ امرئ ذي نائل ومروءة في التُّرْبِ أمسى خدّه المتتربُ (208) كم منزل قد كانَ يَغْبِطُ أهله أضحوا كانهم به لم يَجْتَبُوا (209) وتقول: إنّي قد مررتُ بطفلة بيضاء تَسْتلَبُ النفوس وتخلبُ (210) أبصرتها فَغَضَضْتُ عنها ناظري خوف القصاص وظل قلبي يرغب باب مذ ومنذ (*)

(211) وارفع بمذ واخفض بمنذ بعدها مذ ليلتان قضاك دِينَكَ أشْعَبُ

(205) في ز سقطت (بل) فاختل البيت موسيقياً.

(206) (وبكم) تصحيح من دو ز ط، وفي بقية النسخ (وكم) وفي بعض النسخ أتت (وكم) ويكون بالعروض وقص (مفاعلن) وصحة التفعيلة (متفاعلن) وفي د هـ سقطت نقطة الخاء من (واخفض)، وفي د وزط (كمعناها) بدل (لمعناها)، وفي ب جـ هـ (الأريب) بدل (الأكرب)، والأكرب، أي الأقرب والأسرع، ففي العين 360/ 5 «يقال خذ رجلك بإكراب؛ أي أعجل بالذهاب وأسرع. (207) في جـ (تربة) بدل (خده)، وفي د وز (المترب) بدل (المتترب)، وفي هـ (امرء) والمتترب؛ أي الملوث بالتراب. العين 116/ 8 (208) سقطت (قد) من النسخة ز، وفي جـ جاءت لم (يجيب) بدل (لم يجتبوا)، وفي ز (لم يحسبوا) وفي هـ (لم يجتب) بدون واو الجماعة وفي د (لم يحتبوا) بالحاء، وفي هـ (أضحو) بدون ألف بعد واو الجماعة وكله تحريف.

والتجبية: ركوع كركوع المصلي العين 192/ 6؛ أي كأنهم لم يعيشوا بهذا المنزل ولم يصلوا داخله؛ أو أن المعنى لم يقتربوا منه، وتكون الباء بمعنى في، واجتبى الرجل بمعنى قرب العين 192/ 8

(209) وتخلب؛ أي تأخذ قلب الرجل ونفسه، ففي العين 4/ 270) (الخلابة: «أن تخلب المرأة قلب الرجل بالطف القول وأخلبه وامرأة خلابة؛ أي مذهبة للفؤاد وكذلك خلوب (210) ف جـ ورد الشطر الثاني

(خوف الغضاض وضل قلبي يرعب) وهو تصحيف وتحريف، وفي هـ (وضل)، وفي ح ط

(*)

(يرعب)

هذا العنوان ساقط من هـ

(211) في هـ (ذينك) بدل (دينك)

وأشعب علم على رجل في رجليه فجوة، ففي العين 264/ 1 أشعب الرجلين؛ أي فيهما فجوة وظبي أشعب متفرق قرناه متباينان بينونة شديدة

- 213 -