المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي (100-175هـ) أحمد عفيفي [دارس عن الإباضية]

المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

(219) ما كان معرفةً نَصَبَت فِعَاله تلك الأباعرُ خمسة لا تُنهَبُ

باب النكرة (*)

(220) فارفع إذا نكرتها وفعالها هذا بعير في الزروع مُسَيْبُ (221) وتقول: تلك مفازة محشوة هذا غدير قد علاه الطحلب

باب الذي ومن وما اتصلا بها وهي المعرفة (*)

(222) فإذا أتيت بما ومن ثُم الذي فأولاك معرفة إليها تُنْسَبُ (223) فتقولُ: هذا ما عرفت مبادرا إن الذي أبصرت ظبي أشعب (224) هذا لعمرك ما جَمَعْتَ مُفَرِّقًا فاطلب لنفسك موئلاً يا حوشب

(219) (نَصبَتَ) ضبطت في هـ بفتح الباء وتسكين التاء وهو تحريف وفي جـ صحفت إلى (تصيب) و (لاتنهب) أي لا تؤخذ ولا تستباح العين 59/ 4

(*) هذا العنوان مثبت من جـ طز و ساقط من بقية النسخ بما في ذلك الأصل (220) في د ط (مسبب) وهو تصحيف، وفي (ح) (الحروث) بدل (الزروع)، وفي جـ حرفت (محشوة) إلى (محتوة) وفي العين 314/ 7 سيبت الدابة أو الشيء: تركته يسيب حيث يشاء، والبعير إذا

نتج سنين وأدرك نتاج نتاجه يرعى حيث شاء، لا يركب ولا يستعمل

(221) (الطحلب) كما في هـ ط، وفي بقية النسخ (الطحلب)

(*)

في د وز (مغارة) بدل (مفارة)، وفي ح سقطت نقطة الغين في (غدير) وهو تصحيف والطحلب والقطعة طحلبة؛ الخضرة على رأس الماء المزمن. العين 334/ 3 هذا العنوان ساقط من ز: وفي ح (صلالتها) بدل (اتصلابها).

وفي د (وما يصلا بها من معرفة وهو تحريف، وفي الأصل كتبت كلمة (المعرفة) على شكل

(المفعول) ثم شطبت

(222) في هـ (وإذا)، وكلمة (فأولاك) يقصد فأولئك لكنها خففت إلى الأولى وقد حرفت الكلمة في د

إلى (فاؤلاك)

(223) في د هـ و ز ط (ظبيا) بالنصب وهو تحريف، وفي و ز ط (أسغب)، وفي د (أسعب) وهو تصحيف وتحريف بين. وقد مر معنى أشعب في هامش البيت 211

وهو في العين 264/ 1 «ظبي أشعب: متفرق قرناه متباينان بينونة شديدة» ويلاحظ التوافق

والتلاؤم بين البيت وما ورد في العين بوصفه الظبي بأنه أشعب (224) في جـ ضيط (مفرقاً) بفتح الراء مع تشديدها، وفي الأصل بالكسر مع التشديد، وفي جـ جاءت (معرفاً) وهو تحريف

وحوشب هو علم إنسان يعني الرجل العظيم البطن العين 97/ 3 وقد مر هذا الاسم في البيت

رقم 30 من المنظومة.

والموئل طلب النجاة أو المبادرة إلى المكان. القاموس المحيط 64/ 4

1910 -