المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١٥(231) عند الجحود وعند أمرك كله ومن الكلام مثرَس ومُبَوبُ (232) والنهي ثمت فالتمني أو تكن مستفهما خاب الغَوِيَ الأكْذَبُ (233) فتقول سر نحوى فأمنحك الذي تبغيه عندي إِنْ فَعَلْتَ وتَطْلُبُ (234) وتقول: لا تدع الصلاة لوقتها فيخيب سعيك ثم لا تُسْتَعْتَبُ (235) وتقول ليتك عندنا في مصرِنا فَتُصِيبَ حلو العيش يا متطيِّبُ (236) وتقول فيما لا يكون مُجازِياً قد كان يغشانا فيُكْثِر قعنَبُ باب فيم وم وحتام وعلام (*)
(237) وتقولُ: فيمَ تلومنى وتسبنى حتّام في جبل العداوة تَحْطِبُ (238) وعلامَ تَظْلِمُنَا وتبخس حقنا والحق أحسنُ ما أتيت وأوجب
(231) في جـ غيرت (مترس) إلى (ميرس) وهو تصحيف، ومعنى مترس؛ أي خفي، فالمترس؛ أي المستتر، والتترس، ويطلق علي شيء تترست به فهو مترسة لك. العين 237/ 7، القاموس
المحيط 209/ 2
والشطر الثاني: ومن الكلام مترس ومحدد يعني أنه يوجد بالكلام ما هو خفي يلمح، وما هو
ظاهر محدد.
(232) (فالتمني) تصحيح اقتضاه السياق فقد وردت في كل النسخ فى التمني) في ح حرفت (ثمت) إلى (ثبت)،وفي هـ (تمت) وفي ز ثمت بفتح الثاء والغوي الذي يعيش في ضلال العين 456/ 8 (233) في ب د ح (لأمنحك) بدل (فأمنحك) وهو تحريف لأننا في موضع الفاء لا اللام وفي ز (وأمنحك) وفي جـ حرفت (سر) إلى (سبر) (235) في ب (متطبب) بدل (متطيب)، وفي ز ضبط الفعل (تصيب) بضم الباء مع أنه منصوب، كذلك تحولت الحاء إلى خاء في (حلو). والمصر - كما جاء في العين 123/ 7 - كل كورة تقام فيها الحدود وتغزى منها الثغور ويقسم فيها الفيئ والصدقات من غير مؤامرة الخليفة، وقد مصر عمر بن الخطاب سبعة أمصار منها: البصرة والكوفة فالأمصار عند العرب تلك. وقوله تعالى: (اهبطوا مصراً} [سورة يوسف الآية 99] من الأمصار ولذلك نونه، ولو أراد مصر الكورة بعينها لما نون، لأن الاسم
المؤنث في المعرفة لايُجري، ومصر هي اليوم كورةً معروفة بعينها لا تصرف» أ. هـ. و (المتطيب الذي وجد حلالاً، فالتطيب هو الحلال. العين 461/ 7 وانظر القاموس المحيط. (236) هذا البيت ساقط من جـ ز غير أنه تدورك في جـ وسجل على هامش الصفحة بالخط نفسه، وفي ب د (قنعب) بدل (قعنب) وفي د و ح (لا) (تكون وفي هـ (لا) نكون)، و (قعنب) الشديد الصلب من كل شيء العين 302/ 2 والمقصود به في البيت علم من الأعلام
(*) في و ز جاءت (ثم) بدل (مم) وفي ح (فيمن وممن بدل فيم ومم). (237) (جبل) تصحيح من جـ هـ ح ط، فقد وردت في بقية النسخ (حبل) بالحاء وهو تصحيف، وفي و ز جاءت تلومنى وتسبنى بنصب الفعلين وهو تحريف إذ لا ناصب هناك (238) في و ز سقطت نقطة الباء في (تبخس)، وفي د ضبط الفعل (تظلمنا) بالنصب وهو تحريف؛ في ب ضبطت (أحسن) بفتح النون، وهي كما وردت في الأصل بالضم خبر
- YIV-