المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣باب ضاريين (*)
(289) فتقول: ضارب خالد أو ضارب زيداً وزيد خائفا يترقب (290) إن أنت نونت الكلام نصبته فتصح منه فروعه والمنصب (291) النحو بحر ليس يُدرك قَعْرُه وعرُ السبيل عيونه لا تنضب (292) فاقصد إذا ما عُمتَ في أذيه فالقصد أبلغ في الأمور وأذرب (293) واستغن أنت ببعضه عن بعضه وصن الذي علمت لا يتشذب
تمت قصيدة الخليل بن أحمد العروضي رحمة الله عليه وعلى جميع المسلمين والمسلمات. آمين، وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلّم
تسلمياً
تم معروضا على حسب الطاقة والإمكان. والله أعلم بصحته
(*) سقط هذا العنوان من النسخة ب
(289) جاء (خائفاً) بالنصب في كل النسخ، وأعتقد أنها حال مقدم، وخبر المبتدأ جملة (يترقب) في
جملة: (وزيد خائفا يترقب
(290) في ب (فيصح) بدل (فتصح)
والمنصب أي الأصل كما ورد في العين 137/ 7
وهو معنى متوافق بين الفرع والأصل، وقد تقدم الفرع على الأصل للقافية
(291) في ب ط (وعلى السبيل) بدل (وعر السبيل) وهو تحريف، في دح (لاتنصب) بدل (لا تنضب) وهو تصحيف، وفي ز (لا تتصبب)
(292) في ح (إزائه) بدل (آذيه) وهو تحريف، وجاء (أدرب) بدل (أذرب)، وفي ز و هـ ط (أدأب)، وفي جـ (أوجب)
و (ذ رب)؛ أ أكثر حدة. العين 184/ 8 وقد مرّ هذا المعنى من قبل في هامش البيت رقم 72 من هذه المنظومة وهامش البيت 181 أيضاً (293) في بورد الشطر الثاني: (وصن) الذي علمته لا يتشدب) وهو تحريف وتصحيف أخل
بموسيقى البيت
وفي د وط (لا يتشعب) بدل (لا يتشذب) وإن كانت وردت في كتابتها على الهامش (لا يشذب) إلا أنها تركت في بقية النسخ (لا) يتشعب)، ومعنى لا يتشذب؛ أي لا يستغنى عنه ولا يجوز الابتعاد عنه، ففي العين 249/ 6 كل شيء نحي عن شيء فقد شذَّب عنه.
- 225 -
-