المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢(282) ولدى: الرّباب مَقَرَّ كلٌّ ملاحة تسبيك حاسرة وحين تُجَلْبَبُ (283) وتقول: أقبل من دمشق وأرضها للحج يحمله بعير شرْحَبُ (284) ومن الجزيرة حيث إن أدخلتها ألفاً ولاماً خفضها لا يذهبُ (280) وأرى مفاعل كلها منصوبة وكذا مفاعيل الذي لا يَتْعَبُ (286) فتقول: كنت على منابر جمة والناس تحتى كل عيد أخطب (287) وجميع ما لم يجر حين تضيفه أو يدخلن ألف ولام تَنْسِبُ (288) فجميعه جار على إيجابه كل امرئ إن عاش يوما يُنكَبُ (282) في د (ولذى) بدل (ولدى) وهو تصحيف وفي ح (ولدا) بالألف ح أيضاً صحفت (مقر) إلى مفر) (تجلب) بدل (تجلبب)، وفي ب جاء (يحلب) وهو تصحيف وفي ب أيضاً جاء (حاسرة) بحذف
(حا) منها فاختل البيت وزنا ومعنى والحاسرة؛ أي الكاشفة، ففي العين 133/ 3: «الحسر كشطك الشيء عن الشيء وامرأة حاسر أي حسرت عنها درعها. ومعنى البيت أنها امرأة تأسرك في كل أحوال كاشفة أو ساترة (283) في دح (سرجب) وفي هـ ط (سرحب) وبقية النسخ (شرحب) كما وردت ويبدو أن (الشرحب بالحاء أو الجيم، ففي كتاب شرح ديباجة القاموس للشيخ نصر الهوريني يقول: «الشرحب بالحاء المهملة لغة في الجيم» 901، وورد في القاموس المحيط 90/ 1 الشرحب (بالحاء) الطويل
وفي العين للخليل 199/ 6 (الشرجب) بالجيم نعت للفرس الكريم الجواد، ومن الرجال الطويل، والمعنى نفسه في القاموس المحيط عندما قال 90/ 1 الشرجب الطويل والفرس الكريم وربما كانت الكلمة في المخطوطة (شرجب) بالجيم غير أنها غيرت إلى شرحب بالحاء بدليل أن بعض أشكالمها الكتابية في بعض النسخ (شرجب) بالجيم كما في حد، بل إنه بالنظر في نسخة المنظومة التي وصلتني من المضيرب بعد انتهائي من التحقيق جاء الكلمة (شرجب) بالجيم مما يؤكد هذا الاحتمال الذي ذهبت إليه (284) في ب سقط البيت من مكانه وكتب على الهامش برواية:
ومن المدينة حيث إن أدخلتها
وفي د (حيث إذا أدخلتها، وفي ز (جئت إذا) وقد كتبت (حيث) في الأصل على شكل (جيت)
وفي بقية النسخ (حيث). في ح (ألفا ولام (حفظها وهو تحريف، وفي د (حفظهما). (285) في ب (وأرا) بالألف، وفي و (وكذى) بدل (وكذا)، وفي دو ز ط (لا تتعب)، وفي هـ حرفت الكلمة إلى (لا تغتب، وفي وز التي) بدل (الذي) وفي جـ ورد الشطر الثاني:
(وأرى مفاعيل التي لا تتعب
(286) في بحرف الشطر الثاني فجاء (مناء برحمة) بدل (منابر جمة وفي د (كل عبد أحطب)، وفي ز أيضاً (عبد) بدل (عيد)
(287) في ب جوط (يُنسب) بالبناء للمجهول، وفي و ط (وجميع ما لا يجرى) وهو تحريف أخل بموسيقى البيت، وفي ز ما لم يجري) وهو تحريف أيضاً لعدم جزم الفعل، وفي ح (ما لم
تجر)، وفي د (نصيفه) بدل (تضيفه) وهو تصحيف (288) في ب (ألحانه) بدل (إيجابه)، وفي جـ (أنحائه)، وفي د هـ (إنجابه)، وحرفت الكلمة في و ز ط إلى أنحاءيه) وينكب؛ أي تصيبه الحوادث. العين 385/ 5.
- YYE-