القراءات الأربعة فوق العشرة وأثرها في الفقه الإسلامي الحكماني، عبد الله بن سعيد بن علي

القراءات الأربعة فوق العشرة

الجزء ١ · صفحة ١٣

المتواترة من

القراءات الأربعة فوق العشرة واثرها في الفقه الإسلامي

الشاذة وبينوا أحكام كل منهما لحفظ القرآن من التحريف والتبديل، وإيصاله للناس كما

قرأه رسول الله والصحابة فمن بعدهم.

ولذا أحببت المشاركة ببحث متواضع في هذا الشأن خدمة لكتاب الله، فاخترت أن أبحث في القراءات الشاذة، وخصوصا القراءات الأربعة فوق العشرة، للتعرّف أكثر فأكثر على هذا النوع من القراءات، وسبب رفض العلماء لهذا النوع، وعدم اعتدادهم به في القراءة، وأهم أعلام القراءات الشاذة والتعرف على نماذج من قراءاتهم ومدى تأثيرها أي "القراءة الشاذة" في الفقه الإسلامي، فوجدت مسائل تخصها اختلف العلماء فيها وأكثروا فيها الأخذ والرد وهي مسألة الاحتجاج بالشاذ في الأحكام العملية مثل الصلاة والصوم إضافة إلى مسألة الصلاة بالشاذ، وقد فصلت القول فيها في الفصل الثالث بحمد الله تعالى.

وكل عمل لا يؤمن عليه الخطأ أو الزلل، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، وأسأل الله التوفيق والفوز والفلاح في الدارين إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أهمية الموضوع:

تبرز أهمية الموضوع في أنه يتعلق بأفضل كتاب عرفته البشرية على الإطلاق وهو القرآن الكريم،

فحري البحث فيما يتعلق به من مواضيع.

كذلك إيضاح بعض الإشكالات في هذا الموضوع التي تؤدي إلى إحداث شبهات لدى بعض الناس الذين لم يتضح لهم الأمر على حقيقته مثل شبهة دخول التحريف في القرآن بسبب وجود

نوع من القراءات لم تضمن ضمن الجمع

خطة البحث:

الأخير.

جاء هذا البحث في ثلاثة فصول، هي

مقدمة.

الفصل الأول: القراءات تعريفها، نشأتها، أقسامها: