القراءات الأربعة فوق العشرة
الجزء ١ · صفحة ٦الخاتمة.
القراءات الأربعة فوق العشرة واثرها في الفقه الإسلامي
. ثالثا:- التفصيل في المسألة
المطلب الثاني: حكم الصلاة بالشاذ عند المذاهب الأربعة.
أهم نتائج البحث:
(1) حديث الأحرف السبعة، وحديث اختلاف عمر وهشام بن حكيم، أكبر دليل على مشروعية القراءات القرآنية.
(2) القراءات شُرعت من أجل التخفيف على الناس لأنهم كانوا قبائل شتى، لهجاتها متباينة مختلفة ويصعب حملهم على قراءة واحدة وإلزامهم بقراءة واحدة مناف لحكمة الشارع الذي جاء بالتيسير ورفع الحرج والمشقة عن الناس.
(3) تنقسم القراءات إلى قراءات متواترة وهي قراءة الأئمة السبعة المشهورين، وقراءات مشهورة وهي القراءات الثلاث المتممة بالعشر وألحقت بالسبعة المتواترة لاستفاضة نقلها، وقراءات شاذة وهي مردودة باتفاق أغلب العلماء.
(4) وضع
العلماء شروطا لقبول الروايات القرآنية، حتى يعتد بصحتها، وهي موافقة الرسم
العثماني ولو احتمالا، وموافقتها للغة العربية، وصحة السند وذهب إليه مكي بن أبي طالب، وابن الجزري وطائفة. من العلماء المحققين.
(5) سبب رد العلماء للقراءات الشاذة هو عدم توفر أركان القراءة الصحيحة فيها كلها أو
بعضها
(6) ظهور القراءات الشاذة ظهورا حقيقيا كان في سنة 25 هـ عند
عثمان جمع
عفان بن
للقرآن إذ خرج عن رسم مصحفه كثير من الأحرف التي كان يقرأ بها، والتي أطلق
عليها فيما بعد بالقراءة الشاذة.