القراءات الأربعة فوق العشرة وأثرها في الفقه الإسلامي الحكماني، عبد الله بن سعيد بن علي

القراءات الأربعة فوق العشرة

الجزء ١ · صفحة ٧

القراءات الأربعة فوق العشرة واثرها في الفقه الإسلامي

(7) سبب جمع الناس على مصحف واحد هو خوف انتشار الفتنة

بين المسلمين

بسبب

التوسع في الأحرف القرآنية، إذ إنهم اختلفوا فيما بينهم وضلل بعضهم بعضا في غزوة

أرمينية وفي العراق والشام فتدارك الصحابة الوضع وسدوا باب الفتنة من خلال الناس على مصحف إمام يأتمون به.

جمع

(8) اتفق أغلب المسلمين من الصحابة والتابعين على ترك ما خالف الرسم العثماني، وإحراق ما عداه من المصاحف مراعاة لمصلحة الأمة.

(9) تمسك بعض الصحابة والتابعين بقراءاتهم، رغم مخالفتها لمصحف عثمان، لأنهم يرون أنها قراءات صحيحة كابن مسعود، وابن عباس.

(10) أهم رواة القراءة الشاذة من التابعين هم الحسن البصري، والأعمش، وابن محيصن،

واليزيدي.

(11) استمرت القراءات الشاذة يقرأ بها و تتلى في الصلاة ثلاثة قرون حتى ضرب آخر حملتها والداعين إليها وهو ابن شنبوذ.

(12) استفاد العلماء من القراءات الشاذة في النحو والصرف والبلاغة، حيث وجهوها توجيهات نحوية وصرفية وبلاغية واحتجوا بها في اللغة العربية، لأنها من فصيح كلام العرب ومن هؤلاء على سبيل المثال ابن جني الذي ألف فيها كتابه "المحتسب" وسيبويه

وغيرهما

علماء اللغة. من

(13) لم أجد للقراءات الأربعة فوق العشرة، أي توجيه فقهي بنيت عليه أحكام شرعية، وإنما وجهت توجيهات نحوية وصرفية وبلاغية ذكرها العلماء المتخصصون في كتبهم. (14) استفاد العلماء من القراءات الشاذة في تفسير بعض الآيات القرآنية، وبنوا الأحكام الشرعية عليها، كمسألة التتابع في صيام كفارة اليمين استنادا على قراءة ابن مسعود