القراءات الأربعة فوق العشرة وأثرها في الفقه الإسلامي الحكماني، عبد الله بن سعيد بن علي

القراءات الأربعة فوق العشرة

الجزء ١ · صفحة ٧٢

القراءات الأربعة فوق العشرة واثرها في الفقه الإسلامي

11 - استمرت القراءات الشاذة يقرأ بها و تتلى في الصلاة ثلاثة قرون حتى ضرب آخر

حملتها والداعين إليها وهو ابن شنبوذ.

12 - استفاد العلماء من القراءات الشاذة في النحو والصرف والبلاغة، حيث وجهوها

توجيهات نحوية وصرفية وبلاغية واحتجوا بها في اللغة العربية، لأنها من فصيح كلام العرب ومن هؤلاء على سبيل المثال ابن جني الذي ألف فيها كتابه

"المحتسب" وسيبويه وغيرهما من علماء اللغة.

13 - لم أجد للقراءات الأربعة فوق العشرة، أي توجيه فقهي بنيت عليه أحكام شرعية، وإنما وجهت توجيهات نحوية وصرفية، وبلاغية ذكرها العلماء المتخصصون في

كتبهم.

14 - استفاد العلماء من القراءات الشاذة في تفسير بعض الآيات القرآنية، وبنوا الأحكام الشرعية عليها، كمسألة التتابع في صيام كفارة اليمين استنادا على قراءة ابن مسعود " فصيام ثلاثة أيام متتابعات " ومسألة تفسير صلاة الوسطى بصلاة العصر، استنادا على

قراءة عائشة.

15 - الإمام السالمي والشيخ أحمد بن سعيد الخليلي رحمهما الله ومن وافقهم يحتجون بالقراءات الشاذة في الأحكام العملية دون العقيدة ولا يجوزون الصلاة بها.

16 - يرى أبو حنيفة وأصحابه كالسرخسي والجصاص جواز الاحتجاج بالقراءات الشاذة في الأحكام العملية فقط، خلاف بينهم في حكم الصلاة بها. مع.

17 - يرى جمهور المالكية كابن الحاجب والقرطبي وغيرهم أن القراءات الشاذة غير حجة في الأحكام الشرعية ولا تجوز الصلاة بها لأنها لا تصح قرآنا فلا تصح خبرا.