القراءات الأربعة فوق العشرة وأثرها في الفقه الإسلامي الحكماني، عبد الله بن سعيد بن علي

القراءات الأربعة فوق العشرة

الجزء ١ · صفحة ٧١

القراءات الأربعة فوق العشرة واثرها في الفقه الإسلامي

3 تنقسم القراءات إلى قراءات متواترة وهي قراءة الأئمة السبعة المشهورين، وقراءات مشهورة وهي القراءات الثلاث المتممة بالعشر، وألحقت بالسبعة المتواترة لاستفاضة نقلها، و قراءات شاذة وهي مردودة باتفاق أغلب العلماء.

-4

-5

وضع العلماء شروطا لقبول الروايات القرآنية، حتى يعتد بصحتها، وهي موافقة الرسم العثماني ولو احتمالا وموافقتها للغة العربية، وصحة السند وذهب إليه مكي بن أبي طالب، وابن الجزري وطائفة من العلماء المحققين.

سبب رد العلماء للقراءات الشاذة هو عدم توفر أركان القراءة الصحيحة فيها كلها أو

بعضها

بن

عفان

6 - ظهور القراءات الشاذة ظهورا حقيقيا كان في سنة 25 هـ عند جمع عثمان للقرآن إذ خرج عن رسم مصحفه كثير من الأحرف التي كان يُقرأ بها، والتي أطلق عليها

فيما بعد بالقراءة الشاذة.

7 - سبب جمع الناس على مصحف واحد هو خوف انتشار الفتنة بين المسلمين بسبب التوسع في الأحرف القرآنية، إذ إنهم اختلفوا فيما بينهم وضلل بعضهم بعضا في غزوة أرمينية وفي العراق والشام فتدارك الصحابة الوضع وسدوا باب

الفتنة

خلال من

جمع الناس على مصحف إمام يأتمون به.

8 - اتفق أغلب المسلمين من الصحابة والتابعين على ترك ما خالف الرسم العثماني،

-9

وإحراق ما عداه المصاحف مراعاة لمصلحة الأمة. من

تمسك بعض الصحابة والتابعين بقراءاتهم، رغم مخالفتها لمصحف عثمان، لأنهم

يرون أنها قراءات صحيحة كابن مسعود، وابن عباس.

10 - أهم رواة القراءة الشاذة من التابعين هم الحسن البصري، والأعمش، وابن محيصن،

واليزيدي.