تاريخ صحف أبي اليقظان - قراءة تحليلية محمد بن قاسم ناصر بوحجام

تاريخ صحف أبي اليقظان - قراءة تحليلية لبوحجام

الجزء ١ · صفحة ١٩

على أنه يجب أن نتذكر أمرين قد يكونان السبب في هذا النقص الملحوظ في الكتاب، و هو أن الضجة السياسية و الإعلامية و الاجتماعية التي أثارتها مصادرة جريدة وادي ميزاب لا تدانيها أو تقترب منها ما تركته مصادرة جرائده الباقية، لأن حياة مثل البستان عشرة أعداد، و النبراس ستة أعداد، و الفرقان ستة، لم تكن حافلة طويلة بالقدر الذي تترك به أثرا في القراء، و بالتالي يتأثرون بمصادرتها، و يشعرون بفراغ عند احتجابها، هذا من جهة، ثم لأن الشيخ إنما ألف الكتاب بعد مرضه، و طبيعة مثل هذا المؤلف تستدعي منه الرجوع إلى الوثائق و المراسلات و الجرائد، و هو أمر يصعب عليه كثيرا بحكم شلله النصفي، على أن المادة العلمية الخاصة بجريدة وادي ميزاب كانت قد اجتمعت عنده من قبل لأهمية الموضوع، و لعله لم يفعل مثل ذلك بالنسبة للجرائد الأخرى.

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 12

الكاتب: الشيخ محمد ناصر بوحجام

التاريخ: 27-07-2003 01:12 : ماذا تركت هذه الصحف من الآثار في الأمة الجزائرية جنوبا و شمالا؟

و من أهم مباحث الكتاب مبحث تحت عنوان "ماذا تركت هذه الصحف من الآثار في الأمة الجزائرية جنوبا و شمالا؟" كان لابد أن يتساءل المرء بعد هذا الجهاد المرير، و الصراع المتواصل على جبهات عديدة، ما الفائدة العامة التي تركتها هذه الصحف في الأمة الجزائرية.

١٩ / ٢٦