صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية
الجزء ١ · صفحة ٣٦المبحث الأول: تعريف الصيغة والحكم، وفيه مطلبان.
المطلب الأول: تعريف الصيغة لغة واصطلاحا.
سوف أذكر بإذن الله تعالى في هذا المطلب مقتطفات من كتب اللغة وكتب الفقه حتى
أستنبط منها عدة تعريفات للصيغة
الفرع الأول: تعريف الصيغة لغة:
تعددت تعريفات اللغويين للصيغة، كما هو واضـ خلال تتبع معاجم اللغة، ومن
أشهر هذه التعريفات:
?) ما عرفه صاحب
العين حيـ
يغ: الصياغة: حرفة الصائغ، وصَاغَ
يَصُوعُ صَوْعاً، والشيء مَصُوغُ. والصيغة: سهام من صنعة رجلٍ" (?)
2) وما جاء في القاموس المحيط بأن الصيغة، بالكسرِ: عَمَلُ واحدٍ وهو من صيغة كريمة:
من أصل كريم. " (2)
وما ذكره ابن منظور في لسان العرب حيث قال: "يُقَالُ: هَذِهِ سِهام صيغة أي مُسْتوية
منْ عَمَلِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وأَصلها الْوَاوُ فَانْقَلَبَتْ يَاء لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا وَيُقَالُ: صِيغة الأمر كَذَا وَكَذَا أَي هَيْئَتُهُ الَّتِي بُني عَلَيْهَا " (1)
1) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي، كتاب العين؛ تحقيق: هادي حسن حمودي، مادة (صيغ) ج4،ص61
?) محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي كتاب القاموس المحيط دار المؤيد، مادة (صيغ) ص15
32