صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية: دراسة مقارنة أبو سماري

صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية

الجزء ١ · صفحة ٤٨

طلاق مضاف هو الذي أضيفت صيغته إلى زمن المستقبل، ويكون قصد المطلق إيقاع

الطلاق عند حلوله في المستقبل.

مثاله: أن يقول الزوج لزوجته: أنت طالق غدا أو الشهر القادم أو مثل ذلك.

حكمه: وقوع الطلاق عند حلول هذا الوقت المذكور، عند تحقق أهلية التطليق عند الزوج

وتكون الزوجة محلا لوقوع الطلاق عليها.

أما الطلاق المعلق بمشيئة الله فهو واقع عند لك، فيرى بأن الاستثتاء لا يؤثر في

الطلاق، وذلك في مثل قول الزوج لزوجته: أنت طالق إن شاء الله، أو أنت طالق إلا أن

يشاء الله. ?

وهذا الرأي هو

المعتمد عند الإباضية، ويقول

إن شاء الإلـ ا بعدما

أقر فالإقرار لم ينهـ

ـذلك النكـ ــاح والطلـ

اق

إيلاؤه الظهار والعتاق "

وجاء في كتاب منهج الطالبين للشيخ خميس الرستاقي: " فإن قال: أنت طالق – إن شاء

الله - وقع الطلاق، واحتج من جعل الاستثناء قبل الطلاق وبعده بقول الله تعالى

لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ عَامِنِينَ)

ابن رشد الأندلسي، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، م4، ص 378. 1-

عبد

الله

بن حميد السالمي، مدارج الكمال ص ???. ?-

تح: ?? فان

44