صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية: دراسة مقارنة أبو سماري

صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية

الجزء ١ · صفحة ٤٧

أ-

كونه معلقا على أمر واقع أو على أمر محقق وقوعه، كقوله:

أنت طالق إذا طلعت الشمس، وتكون الشمس طالعة فعلا حين تلفظه بذلك، أو أن

يقول أنت طالق إذا طلعت الشمس، فطلوع الشمس أمر محقق الوقوع.

أن يضاف إلى زمن الماضي، مثل قول الزوج لزوجته:

أنت طالق أمس، فيقع الطلاق إذا كانت محلا للطلاق في هذا الزمن الماضي. '

طلاق معلق هو ما رتب وقوعه على حصول أمر في المستقبل بأداة من أدوات

الشرط، مثل قول الزوج لزوجته:

إن خرجت من المنزل فأنت طالق، أو إذا سافرت إلى بلد فلاني فأنت طالق، فقد يكون اللفظ بأداة الشرط وبدون أداة الشرط، ولكنها تكون موجودة من حيث المعنى من ناحية

العرف، فيقع الطلاق عند حدوث هذا الأمر لدى جمهور

الفقهاء.

فالطلاق المعلق قد يكون صريحا كقوله لأجنبية: إن تزوجتك فأنت طالق، فمتى تزوجها وقع

عليها الطلاق، وقد يكون التعليق غير صريح: فيقع الطلاق في الحالتين أي الصريح وغير

الصريح."

1 - المعتصم بن سعيد المعولي: المعتمد في فقه الطلاق، ص 146 - 150، ط1. 1436هـ، 2015م. 2 - عبد المجيد محمود مطلوب، الوجيز في أحاكم الأسرة الإسلامية ص 280، ط 1، 1425م 3- الحبيب بن طاهر: الفقه المالكي وأدلته، ج 4، ص 48 - 49، ط 1، مؤسسة المعارف، بيروت – لبنان.

43