المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٩القسم الاول
19
يقارب خمسة وثلاثين عامًا، وقد أصيب بمرض في دماغه أذهب عقله
فكان سببًا في موته عام (1373 هـ 1953 م)).
من كان يقرأ له ويكتب عنه:
لم يكن كف بصرِ المؤلف مانعا له من طلب العلم أو عائقًا له عن التأليف، بل إنّ كلَّ مؤلفاته كانت بعد فقده لبصره، وهي شاهدة على إصراره و مجاهدته. فقد اتخذ المؤلف أشخاصًا يقرأون له الكتب، ويدونون عنه مؤلفاته وأجوبته ومراسلاته. ومن هؤلاء:
زوجه غثنى بنت علي الفرقانيّة العدويّة، وذلك عندما كانت في عصمته، فقد كانتْ تقرأُ له، وتنسخُ له الكتب، وتدون أجوبته ومؤلفاته (2).
تلميذه الكبير أبو زيد الريامي (3) كان يكتب عنه مسودات التآليف، وغالب تساويد شيخه بخطه.
تلميذه أبو مالك عامرُ بنُ خميس المالكي، كانت له حظوة عند شيخه فقد كان يقرأُ له ويكتب عنه، وعندما خرج ذات مرة لزيارة أولاده وطالت غيبته كتب إليه شيخُه:
أعامرُ أنتَ عندي خيرُ صاحب وأنت فتى عددتُك للنوائب أترحل عن أخيك بلا اختيار وتتركه بلا قار وكاتب (4)
(1) انظر: نهضة الأعيان ص 127 شقائق النعمان (220/ 3).
(2) انظر: (معجم النساء العُمانيات سلطان بن مبارك الشيباني، مكتبة الجيل الواعد - سلطنة عُمان، ط 1، (1425 هـ / 2004 م) ص 146 وما بعدها.
(3) انظر: نهضة الأعيان، ص 126.
(4) انظر: نهضة الأعيان، ص
467