المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣١القسم الاول
بسم الله الرحمة الرحيمة
ائقة المعاني فائقة المباني على السبيل الوافي
في علمي العروض والقوافي سميتها فاتح العروض
الحمد لله كامل الذات والصفات وافر والقوافي ورايت حصول الفائدة منها متوقفا
العطايا والهبات والصلاة والسلامه على نقطة دائره الوجود و شمس کو اکب السعود وفلك عالم الغيب والشهود
على حل مبانيها و توضيح معانيها بشرح مطابق لحالها را فع لا جمالها يفهمه المتعلم من غير معلم فوضعت عليها هذا الشرح المطور عن كل ما لا يليق ولا يحسن له مردود المتوسط بين الايجاز والاطناب معرضا الموحى اليه وما علمناه الشعر وما ينبغي له عن بيان نكتها مخافة الاسهاب وانكالا وعلى اله وصحبه المؤتلفة قلوبهم باحسن على فهم اولى الألباب مع ان الغرض بيان توفيق الى اقوم طريق المشتبهة افعالهم القواعد وحل نكت الالفاظ مما يشوش في اكتساب المعارف واجتلاب المعالي على القاصد وسميت هذا الشرح المذكور المختلفه احوالهم ما بين رؤف كابراهيم بالمنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي و شديد بامر الله لايبالى صلاة وسلاما و استعالى المسئول ان يثيبنا عليه وعلى غيره لا اقتضاب لهما على مر الازمان مارسل من صالح الاعمال وان يعفو لنا ما زاغ به بين العلمين انسان اما بعد فهذا منظوم
رائقة
صفحتا المقدمة من المخطوطة (أ).
266
267
مخاطب بالرضا بالحقيقة وانما خوطبنا بالرضا بالقضاء والفرق
لله حق حده والصلاة والتعليم ما محمد واله وصحبه
بين القضاء المنية ظاهر والتابعين مجمع تابع وهو في اصطلام صلاة وسلامانما يحب ربنا وير ولا حول ولاقوة
من أدرك الصحابة ولم يدركه النية والاعداءجمع عدو وهو ن عاند الحق وكابر اهله بغيا وعنادا و قوله بريب الخصم أي يدخل عليهم الشك في امرهم يقول راني الشيع المر پر بنے اذا جعلک شاكا وقوله حين ارتد اي حين رجع عن الوفاء بالاسلام الى الفسق والضلال وقوله ما فتحت الح فيه تابيد الشكر والتحية ودوائر الخيرات عبارة عن اصناف الخير والمنافع الدنيوية والاحروية وقوله خلت من التخليد وهو جعل الشيخ ثابتا الى غير غاية والكوامل جمع كاملة والصفات جمع صفة والاضافة من باب اضافة الصفة إلى موصوفها والصفات الكاملته التي حث الشيخ على الاتصاف بها ولا يخفى مافي ذكر الدوائر والكوامل من المناسبة بالعرض وفي ذكر الكوامل ايضا حسن الاختتام نسال الله تعالي ان کيشن خواتم اعمالنا وان يتقبل منا احسنها وان يتجاوز عن سيئها وان يصلح لمور ديننا و دنيانا هو تعالى ولي ذلك وبيدك الخير كله والحمد
لله
الا بالله العلي العظيم وكان الفراغ من سويد هذا الشرح ضحوة الجمعة الزهراء في غمرة ذي الحجة من سنة احدى وعشرين وثلاث مائة والف والحمد لله رب العالمين
هذا خط الشيخ ابي زيد عبداله بن محمد بن رزيق الريامي رضي ا نہ کہتے مسلم ميں
W
الدالة كم
عبات
لومي
الرقم العامة 2427
ذكية
الرقم الخاص: 00
الصفحتان الأخيرتان من المخطوطة (أ) ويظهر فيهما اسم الناسخ وتاريخ النسخ.
31