المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

321

القسم الثاني

سبب خفيف للترفيل فصارَ [فعلاتي] فنقل [إلى فعلاتن]). وأمَّا العروض فقد فُعِلَ بها ذلك - أيضًا - لأجل التصريع، وإلا فهي في نفسها صحيحة بحيث إنَّها في سائر أبيات القصيدة لا تكون إلا صحيحةً، وكان الواجبُ أنْ يُذكر لها شاهد عارٍ من التصريع كما فُعِل في أمثالها من سائر الأبحرِ؛ ولعلهم لم يظفرُوا بذلك في هذا البحر لقلة استعماله عند العرب. الضرب الثاني: مجزوء مذال، وبيته (4):

هو

هَذِهِ دَارُهُمْ أَقْفَرَتْ أمْ زَبُورٌ مَحَتْهَا الدُّهُورُ؟ فقوله: (أقفرت) هو العروض، وزنه (فاعلن)، وقوله: [هددهور] (5) الربُ وزنه (فاعلان) كانَ (فاعلن فذيل بزيادة ساكن في آخرهِ فَنُقِلَ إلى

(فاعلان).

الصَّربُ الثالثُ مجزوء صحيح مثل العروض، وبيته):

قِفْ عَلَى دَارِهِمْ وَابْكِيَنْ بَيْنَ أَضْلالِهَا وَالدِّمَنْ

(1) كذا في (ب)، أما في (أ): (فعلاني) وهو تصحيف.

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(3) انظر: نهاية الراغب، ص 336؛ الإرشاد الشافي، ص 67.

ص

(4) لم أعثر على قائله والبيت في عروض الورقة وفيه (دمنة) مكان (دارهم) و (محته. المعيار، ص 110، وفيه مثل ما ورد في (عروض الورقة)؛ نهاية الراغب، ص 337؛ الكافي للخواص، ص 62؛ الوافي بحل الكافي، ص 223؛ شرح الشافية الكافية، ص 245. (5) في المخطوطتين: (ها الدهور). (6) لم أعثر على قائله والبيت برواية المؤلف في نهاية الراغب، ص 337؛ الكافي للخواص، ص 62؛ الوافي بحل الكافي، ص 223. وجاء في عروض الورقة، ص 68، والمعيار، ص 110، وشفاء الغليل، ص 181 برواية أخرى هي: (قف على دارسات الدمن بين

أطلالها وابكين).