المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٥٣

القسم الاول

53

191 - ذَاتُ تَمَامِ ضَرْبُهَا مُتَمَّمُ وَالآخَرُ المَقْطُوعُ حِينَ يُنْظَمُ 192 - وَثَالِتْ أُحِدَّ ثُمَّ أُصْمِرَا وَهَذِهِ أَبْيَاتُهَا كَمَا تَرَى 193 - فَإِنْ صَحْوتُ لا أُقَصِّرُ النَّدَى وَزَادَكَ الخَبَالَ مِنْهُنَّ النَّدَا 194 - وَبَيْتُ رَامَتَيْنِ ثُمَّ العَاقِلِ لآخر الضُّرُوبِ عِنْدَ العَاقِلِ 195 - حَذَّاءُ ضَرْبُهَا أَحَدُّ مِثْلُ مَنْ قَالَ عَفَتْ ثُمَّ انْمَحَتْ تِلكَ الدِّمَنْ 196 - وَالثَّانِي مِنْهُمَا أَحَذُ مُضْمَرُ عِنْدَ النِّزَالِ أَنْتَ أَجْرَى أَجْسَرُ 197 - مَجْزُوعَةٌ وَضَرْبُهَا مُرَفَّلُ وَمِثْلُهَا وَآخَرٌ مُذَيَّلُ 198 - وَالرَّابِعُ المَقْطُوعُ نَحْوَ إِنْ هُمُ لِلسَّيِّئَاتِ ذَكَرُوا تَكَرَّمُوا 199 - وَمَثَلُ الصَّحِيحَ بَيتُ الفَقْرِ وَمَثَلُ التَّذْيِيلِ بَيْتُ القَبْرِ 200 - وَلِمْ نَزَعْتَ آخِرًا لِلأَوَّلِ وَهُوَ الذِي يُعْرَفُ بِالمُرَفَّلِ 201 - وَاجْعَلْ مَفَاعِيلُنْ لِوَزْنِ الْمُشْتَبِهْ مُكَرَّرًا سِرًّا بِوَضْعِ مُشْتَبِهْ 202 - تَلْقَ المُحَرَّكَاتِ وَالتَّسْكِينَا في أَصْلِهَا اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَا 203 ـ فَعَشْرَةٌ ثُمَّ ثَمَانٍ سُكِّنَتْ وَالحَرَكَاتُ فِي البَوَاقِي مُكِّنَتْ 204 - فَهَزَجٌ وَرَجَةٌ وَرَمْلُ أبْحُرُهَا مُسْتَعْمَلات تَعْلُو 205 - فَمِنْ مَفَا يَخْرُجُ بَحْرُ الهَزَجِ لَكِنَّهُ مُجَزَّءُ المُنْتَسِج 206 - لَهُ عَرُوضٌ وَلَهَا ضَرْبَانِ ذُو صِحَّةٍ وَحَذْفُهُمْ فِي الثَّانِي 207 ـ مِنْ آلِ لَيْلَى لِلصَّحِيحَ وَاجْعَلا لِلثَّانِي مَا ظَهْرِي لِبَاغِ مَثَلا -208 - مُسْتَفْعِلُنْ سِرًّا وَزَانُ الرَّجَزِ وَأَخْذُهُ مِنْ عِي بِوصْفِ مُوْجَزِ 209 - لَهُ أَعَارِيضُ جَمِيعًا أَرْبَعُ وَخَمْسَةٌ صُرُوبُهُنَّ تَتْبَعُ 210 - ذَاتُ تَمَامِ مِثْلُهَا الضَّرْبُ كَمَا دَارٌ لِسَلْمَى إِذْ سُلَيْمَى فِي الحِمَى 211 - وَالثَّانِي مَقْطُوعٌ لَهُ مَنْشُودُ وَالقَلْبُ مِنِّي جَاهِدٌ مَجْهُودُ 212 - وَجُزِّئَتْ كَضَرْبِهَا وَمَثَلُوا لأمّ عَمْرٍو هَاجَ قَلْبِي مَنْزِلُ 213 - وَذَاتُ شَطْرٍ ثُمَّ ذَاتُ نَهْكِ أنْفُسُهُنَّ الضَّرْبُ عِنْدَ السَّبْكِ 214 - وَمَثَلُ المَشْطُورِ حِينَ مُزِجَا مَا هَاجَ أَحْزَانًا وَشَجْرًا قَدْ شَجَا