المؤسسة التنصيرية في الصحراء الجزائرية في نهاية القرن 19م: مزاب والأهقار نموذجا الحاج امحمد الحاج ابراهيم

المؤسسة التنصيرية في الصحراء، مزاب والأهقار- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٤

باز لايه خر بالحكم ولا اسوا فكم العرب الضنا بعين كما هي عادة الخدام الطابعـ ويجروا بالسبب يعني البيع والشراء بد انواع المتاجر وبذلك تم عون وهذا تها وا ما أن مشيتم تسبوا ا سلعة تو نسم او سلعة الغرب يعني بلاد مولاي عبد الرحمن لكم ان ع ذلك لاكن بشرطته بعوا القمرق عليه كما هي عادة البرا سيسي يو السلعة البرانية ولكن لانه خلوا أموركم الداخلة عندكم به بعضكم بعضا وفي كم على حنو الكم السابق بينكم وتحكموا بعضكم بعض كما يظه لكم واللزمة التي تجمعو اللبايلك كرسنة تجمعها با نفسكم وتبرخوها كما سيتم ولا ياتيكم محزن ولا فان نه من عندنا ولاكن كل عام تنها بعوهايه اليوم الخذيه ناصر كم به بيق الاعوالم والحامل لا ندخل شيء من الموركم الاسم الشيء الذي بنا في العافية والسلايم بنا في حق الم النسيم والسلام بام سعادة السيد الكما محات دير أبي الحاكم الكبير بيلاه الاغواط و مالته متري را بر بال سرمه انه و 1366 سرم وجب خط يده اسجل انتم

المصدر: حمو عيسى النوري، دور المزابيين في تاريخ الجزائر قديما وحديثا، ج 1.