المؤسسة التنصيرية في الصحراء، مزاب والأهقار- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٨نص رسالة موسى أق أمستان مرقونة:
الحم الله وحده
1338
كأنه
ولا يوم سواه
في تمنغست في يوم. خمسة أيام في شهر الله شعبان سنة
إلى حضرة الأجل السيد العالم من العلام الفرنساوية السيد راني بازان الأكديمي عليكم ألف ألف سلام وألف تحية والإكرام من خديم الدولة الفرنساوية الطفل موسى أق أمستان أمنوكل نهكار فقد جائني جوابك فتسألني لنخبرك بأخبار الحبيب الكبير امتاع التوارق هكار نغمر فاعلم أن السيد المرابو شارل أنه كان يقدرني غاية الاقتدار رحمة الله عليه ويسكنه الجنة انشاء الله ان شاء الله فسنخبرك بأخباره التي سألتني عنها في حياته أولا أن الناس امتوع التوارق هيكار يحبونه غاية غاية في حياته ويحبون قبره كأنه لأجل النساء والصبيان والمساكين كل من جاء حدا قبره الله يعطى للمرابو الجنة لأنه كان نافع لنا في حياته أيضا. جميع الناس في هكار معظمين قبره حي بلا شك أيضا قد سألنتي لمحرك كيف الحال الذي حضر في مرض أمي يعني عم أخت أبي في مرض موتها فزارها هو والطبيب فتكلم له الطبيب بالفرنساوية بالمعنى أن الطبيب قرأ منها علامة الموت فقال لها المرابو شارل بتمهاق أكساظ مسيتنغ فمشا من عندها وغدو ماتت فرفعناها إلى قبرها وحضر معنا حين نصلوا عليها فوقف وهو متغير اللون على موتها فلما صلى معنا عليها فجعلنها في قبرها ووف على شط القبر ودفنها معنا وقال لنا أحسن الله عزاكم في تيهت والله يعطيها الجنة في قبرها وفي يوم من الأيام قبل موتها بعام فجائته في داره فلقته يصلي ووقف ورائه حتى تم صلاته وقالت له حتى أنا كنت فدعى الله وقت الذي تصلى فيه أنت وأما اسم المرابو دائما حين في أهكار والناس الذي كان يخدم معهم الخير يعني ناس فكل معظمين قبره كأنه وهذا من الأخبار التي سألتني عنها بلا غلاط وهذا جوابي إليك لياتيك على يد السيد القبطان مينيي الحاكم الكبير علينا والله يبارك في عمرك ودمت بخير والسلام.
حي
(ملاحظة: النص منقول من الأصل دون تصرف)