القول المعتبر في أحكام صلاة السفر للشيخ سالم بن حمود السيابي: تحقيق (ص81-120) السيابي، وهب بن سالم بن حمود

تحقيق كتاب القول المعتبر في أحكام صلاة السفر ص 81 إلى ص 120

الجزء ١ · صفحة ٣٠

K

الصفحة الأولى والثانية من النص المحقق:

?

أي لا من جهة الراوي قلت ولعل أبا سعيد الكدي رضي الله عنه فيحسب من موضع قدمه الأولى إلى موضع قدمه الأخرى وهو الزرع الاحظ هذا المعنى فقال لا يعجبي أن يتخذ دينا الى قلت أن أصحابنا أربعة الآف ذراع باعتبار كل خطوة ذراعا فيكون الفرسخ التي تشير عنده انه قال أرت اعرفكم حد السفر وقد انطبقوا عل هذه الرواية الف ذراع والفرسخان أربعة وعشرون ألف ذراع ثمر اختلفوا وجرى عالم عليها ولايعترض عليهم معترض فرذلك والله أعلم أيضا ي نفس الذراع فقال بعضهم بالذراع المري وهوالذراع الماشي بيان حقيقة الفرسخ والبريد والميل عند قومنا نسبة له إلى بني هاشم التقدير هم به وقت خلافتهم بعد اعلم ان المريخ مولانا مال واعمال والصلاة عبدالفرنسي تقدير بن أمية لال هاشم نفسه كا وقع لبعضهم كلا قال

و هما ستة أميال حسب اعتبار أصحابنا والميل من مسافة الأرض الإمام رحمه الله وهو يخالف ما قاله في الجوهر حيث يقول اشتها مع البصل أن الصدر بياعة و الارض من بين إدراكه و هو دراع هام جدالنبي لأنه قد أرض العرب (1) ريال الي انا الاي لاي شخص في اي مكشوفة متزنة والبدري وقال بعضهم من راع الناس اليوم الا عادلا أي القصيرا ولا الهو رجل أو امرأة أو ذاهب أو آن وهو بالدمع أربعة الآف طويلا وبه يقول معاوية قال الامام والدراع العربي دراع ونصف خطوة بمني الا على الوجه الوسطي النبي اوربا والتوانيا وقبل ذراع وأصبعان و يا راع وثلاثة أصابع وتكون السابع

30

30